شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٥٧ - ما جاء في ذم عليا عليه السلام أو بغضه
إنكم تعرضون على سبّ علي عليهالسلام ، فهل سببته؟ [ ثم ] قال : معاذ الله والذي نفس سعد بيده لقد سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله بقول في علي عليهالسلام شيئا لو وضع المنشار على مفرقي على أن أسبه ما سببته أبدا [١].
[ أربعة يسأل العبد عنها ][١٠٤] وبآخر عن أبي برزة [ إنه ] قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : [ والذي نفسي بيده ] لا تزول قدم [ عبد ] [٢] يوم القيامة حتى يسأله الله عز وجل عن اربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه وعن ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه وعن حبنا أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين.
فقال عمر بن الخطاب : وما علامة حبكم يا رسول الله؟ قال [ صلىاللهعليهوآله ] : هذا ( ووضع يده على رأس علي بن أبي طالب عليهالسلام ) [ علامة حبي من بعدي ].
[ حبّ عليّ أمان ][١٠٥] وبآخر عن علي صلوات الله عليه ، إنه قال : قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن الله أمرني أن ادنيك فلا اقصيك ، وأن اعلمك فلا أجفوك [٣] ، وحق عليّ أن اطيع ربي عز وجل وحق عليك أن تعي. يا علي من مات وهو يحبك كتب الله له بالأمن والأمان ما طلعت شمس
[١] وفي الخصائص للنسائي ص ١٧٣ زاد : بعد ما سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوآله ما سمعت الترغيب في موالاته والترهيب من معاداته.
[٢] وفي الاصل : العبد.
[٣] هكذا في الاصل.