شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٤١ - عائشة تعترف بفضله
الناس : أين يدفن؟ [١] فقال علي عليهالسلام : إنه ليس بأرضكم هذه بقعة أحب الى الله من البقعة التي قبض فيها رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فادفنوه بها.
وكيف تسألوني عن رجل فاضت [٢] نفس رسول الله صلىاللهعليهوآله في يده فمسح بها وجهه؟.
وكيف تسألوني عن رجل وضع يده من رسول الله صلىاللهعليهوآله موضعا لم يضع أحد يده عليه غيره [٣] ( يعني على سوئه عند غسله ). وكان أحب الناس الى رسول الله صلىاللهعليهوآله .
فقيل لها : فكيف خرجت عليه مع علمك هذا فيه؟ قالت : دعوني من هذا. فلو قدرت أن أفتدي منه بما على الأرض لفعلت [٤].
[٧٤] عن مسروق ، قال : دخلت على عائشة فقالت لي : يا مسروق : إنك من أبرّ ولدي بي ، وإني أسألك عن شيء فأخبرني به. فقلت : سلي يا امّاه عمّا شئت. قالت : [ المخدج ] [٥] من قتله؟ قلت : علي بن أبي طالب عليهالسلام. قالت : وأين قتله؟ قلت : على نهر يقال لأعلاه تامرا ، ولأسفله [٦] النهروان بين [ اخافيق وطرقا ] [٧]. فقالت : لعن الله فلانا
[١] وفي بحار الانوار ٩ / ٣٣٦ ط ١ : فقيل : أين تدفنوه؟
[٢] وفي تاريخ دمشق ٣ / ١٥ حديث ١٠٣٧ : سالت.
[٣] وفي بحار الانوار ٩ / ٣٣٦ ط ١ : موضعا لم يضعها احد.
[٤] وفي المناقب لابن شهر اشوب ٣ / ٦٧ : عن الدارى باسناده عن الاصبغ بن نباتة وعن جميع التميمي كليهما عن عائشة : انها لما روت هذا الخبر ، قيل لها : فلم حاربتيه؟ قالت : ما حاربته من ذات نفسي إلا حملني طلحة والزبير. وفي رواية : أمر قدر وقضاء غلب.
[٥] وفي الاصل : المخدع في نسخة ـ أ ـ.
[٦] وفي كشف الغمة ١ / ١٥٩ لأسفله تامرا ولأعلاه النهروان.
[٧] وفي الاصل : احافيف وطرق. الاخافيق : شقوق في الأرض. وفي الحديث : فوقصت به ناقته في