شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٥١ - ما جاء في ذم عليا عليه السلام أو بغضه
[ فصل ]
جاء فيمن ذمّ عليا صلوات الله عليه أو أبغضه أو قصر به عن حقه.
[ الله زيّن عليا ][٨٧] عن الطبري باسناد له يرفعه الى عمار بن ياسر ( رحمة الله عليه ) إنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لعلي عليهالسلام : يا علي إن الله عز وجل قد زينك بزينة لم يزين أحدا من العباد ، بزينة أحب إليه منها وهي زينة الأبرار عند الله ، الزهد في الدنيا ، فجعلك لا تزرأ من الدنيا [ شيئا ] ولا تزرأ [١] منك الدنيا [ شيئا ، ووهب لك حب المساكين فجعلك ترضى بهم ] [٢] أتباعا [ ويرضون ] بك إماما. فطوبى لمن أحبك وصدق فيك وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، فأما من أحبك وصدق فيك فاولئك جيرانك في دارك وشركاؤك في جنتك ، وأما من أبغضك وكذب عليك [ فحقّ ] [٣] على الله أن يوقفه موقف الكذابين [٤].
[١] الزرأ : الإصابة من الخبر.
[٢] والعبارة بين المعقوفتين لم تكن في الأصل ( نسخة ـ أ ـ ) ولكن في جميع الكتب التي روت الحديث موجودة ومنها غاية المرام راجع الحديث في قسم السند. أما في نسخة ـ ب ـ فموجودة أيضا.
[٣] وفي الاصل : فيحق.
[٤] كفاية الطالب ص ٦٦ مستدرك الصحيحين ٣ / ١٣٥.