شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢٧٣ - غزوة أحد
وتقول :
|
إيها بني عبد الدار |
إيها حماة الأدبار [١] |
|
|
ضربا بكل بتار |
||
وقالت أيضا متمثلة ، وهي تضرب بالدف :
|
نحن بنات طارق |
نمشي على النمارق [٢] |
|
|
والدرّ في المخانق |
والمسك في المفارق |
|
|
إن تقبلوا نعانق |
ونفرش النمارق |
|
|
أو تدبروا نفارق |
فراق غير وامق [٣] |
وأخذ رسول الله صلوات الله عليه سيفا بيده فهزّه ، وقال : من يأخذ هذا السيف بحقه؟؟ فقال الزبير بن [ ال ] عوام : أنا يا رسول الله. فأعرض عنه رسول الله صلوات الله عليه وآله. وقال : من يأخذ بحقه؟؟
فقام إليه أبو دجانة الأنصاري ـ وكان من أبطال الأنصار ـ فقال : وما حقه يا رسول الله؟؟ قال : ألا يقف به في الكبول ( يعني أواخر الصفوف ) وأن يضرب به في العدو حتى ينحني. فقال : أنا آخذه يا رسول الله صلّى الله عليك
[١] وقال الواقدي : النساء كنّ ينشدن خلف أبي سعد بن أبي طلحة :
|
ضربا بني عبد الدار |
ضربا حماة الأدبار |
|
|
ضربا بكلّ بتّار |
||
( المغازي ١ / ٢٢٧ )
[٢] النمارق : الوسائل الصغيرة وكل ما يجلس عليه.
[٣] وفي الروض الأنف ٢ / ١٢٩ : ويقال إن هذا الرجز لهند بنت طارق بن بياضة الايادية. الموامق : المحب.