فقه القرآن - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٣ - في آداب التجارة
أو شاراه سفه عليه ] [١] وآذاه ، والى هذا أشار أمير المؤمنين عليهالسلام بقوله لأهل السوق كل بكرة يغتدي إليهم : تبركوا بالسهولة ، واقتربوا من المتبايعين ، وتناهوا عن اليمين ، وجانبوا الكذب والظلم ، ولا تقربوا الربا ، وأوفوا المكيال والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ، وإياكم ومخالطة السفلة وهو الذي لا يبالي بما قال وما قيل له ، ولا تعاملوا الا من يشاء في خير ، قال تعالى « وأعرض عن الجاهلين » [٢].
(فصل)
قال الله تعالى « وأوفوا الكيل إذا كلتم » [٣] ولا يكون الوفاء حتى يميل الميزان.
وكان عليهالسلام يقول : زن يا وزان وأرجح. فلهذا أمرنا أن لا نأخذ الا ناقصا وان لا نعطي الا راجحا.
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : من باع واشترى فليحفظ خمس خصال والا فلا يشتري ولا يبيع : الربا ، والحلف ، وكتمان العيب ، والمدح إذا باع ، والذم إذا اشترى [٤].
قال الله تعالى « أحل الله البيع وحرم الربا » [٥].
وقال « ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم » [٦].
[١] ليست الزيادة في ج.
[٢] وسائل الشيعة ١٢ / ٢٨٤.
[٣] سورة الإسراء : ٣٥.
[٤] وسائل الشيعة ١٢ / ٢٨٤.
[٥] سورة البقرة : ٢٧٥.
[٦] سورة البقرة : ٢٢٤.