فقه القرآن - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦ - الحث على الحكم بالعدل والمدح عليه
فاحكم بينهم أو أعرض عنهم » [١] وقال تعالى « وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث » [٢] وقال تعالى « فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم » [٣].
وقد ذم الله من دعي إلى الحكم فأعرض عنه ، فقال « وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون » [٤].
ومدح قوما دعوا إليه فأجابوا فقال « انما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا » [٥] وقال تعالى « ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل » [٦] وقال تعالى « ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون » [٧] وفي موضع آخر « ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون » [٨] وفي موضع آخر « ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون » [٩].
وقال الحسن : هي عامة في بني إسرائيل وغيرهم من المسلمين.
وروى البراء بن عازب عن النبي صلىاللهعليهوآله : ان هذه الآيات الثلاث في الكفار خاصة.
وقال الشعبي : نزل الكافرون في هذه الأمة ، والظالمون في اليهود ، والفاسقون في النصارى.
[١] سورة المائدة : ٤٢.
[٢] سورة الأنبياء : ٧٨.
[٣] سورة النساء : ٦٥.
[٤] سورة النور : ٤٨.
[٥] سورة النور : ٥١.
[٦] سورة النساء : ٥٨.
[٧] سورة المائدة : ٤٧.
[٨] سورة المائدة : ٤٥.
[٩] سورة المائدة : ٤٤.