عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٧٧
وقال: لما تراجع الطلب من ذلك اليوم رحل خالد بالناس حتى نزل بموضع الجسر الاعظم من البصرة اليوم، ثم بعث المثنى في آثار القوم، وأرسل مع ؟ ل بن مقرن إلى الابلة فجمع بها الاموال والسبايا. وقال: سميت الواقعة ب " ذات السلاسل " ونجا قباذ وأنو شجان، وبعث خالد بالفتح والاخماس وبالفيل مع زر بن كليب، فطيف به في المدينة ليراه الناس، فجعل ضعيفات النساء يقلن: أمن خلق الله ما نرى ؟ ورأينه مصنوعا، فرده أبو بكر مع زر. قال: ونفل أبو بكر خالدا قلنسوة هرمز وكانت بمائة ألف مفصصة بالجوهر، قال: وكان أهل فارس يجعلون قلانسهم على قدر أحسابهم، وكان هرمز ممن تم شرفه من البيوتات السبعة. مناقشة السند: أورد سيف هذا الخبر في سبع من رواياته، ورد في إسنادها أسماء خمسة رواة من مختلقاته، وهم كل من: محمد بن نويرة، والمقطع بن هيثم البكائي، وحنظلة بن زياد بن حنظلة. مرة مرة. واسمي: عبد الرحمن بن سياه الاحمري، والمهلب بن عقبة، مرتين. كان هذا خبر فتح الابلة عند سيف، وأخذ منه الطبري مفصلا، والذهبي موجزا. وأخذ من الطبري كل من ابن الاثير وابن كثير وابن خلدون في