عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٢٨
برجله وقال: " إنفتح بظار " (د) فتقطعت السلاسل ! وتكسرت الاغلاق ! وتفتحت الابواب ! ودخل المسلمون فألقى المشركون بأيديهم، وتنادوا: " الصلح ! الصلح ! " وأمسكوا بأيديهم فأجابهم المسلمون إلى الصلح بعد أن دخلوها عنوة ! هذا ما رواه الطبري عن سيف في فتح السوس، ونقله عنه ابن الاثير (٢) وابن كثير (٣) في تاريخيهما. رواية غير سيف: أما غير سيف فقد روى الطبري (٤) - أيضا - عن المدائني أنه قال: كان أبو موسى محاصرا للسوس حين جاءهم خبر فتح جلولاء من قبل المسلمين وفرار ملكهم يزدجرد فسألوا أبا موسى الامان فصالحهم. وقال البلاذري (٥) في فتوح البلدان: إن أبا موسى قاتل أهلها ثم حاصرهم حتى نفد ما عندهم من الطعام فضرعوا إلى الامان، فقتل أبو موسى من المقاتلة من لم يدخل في الامان وأسر وغنم. وذكر ذلك - أيضا - الدينوري (٦) في الاخبار الطوال بإيجاز وقال ابن خياط (٧) في تاريخه: إن أبا موسى فتحها صلحا في السنة الثامنة عشرة. مناقشة السند: ورد في سند حديث سيف عن السوس اسم محمد، وقد ذكرنا غير (د) البظر: بفتح فسكون: ما بين الاسكتين من المرأة و (البظارة) طرف حياء المواشي من أسفله.