عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٨٧
١٢ - وروى الذهبي، قال: جاء أناس إلى علي، فقالوا: " أنت هو ! ". قال: " ويلكم ! من أنا ". قالوا: " أنت ربنا ! ". قال: " ارجعوا " فأبوا، فضرب أعناقهم، ثم خد لهم في الارض ثم قال: " يا قنبر ! ائتني بحزم الحطب " فحرقهم بالنار وقال: لما رأيت الامر أمرا منكرا * أوقدت ناري ودعوت قنبرا (١٩) ١٣ - وروى أحمد بن حنبل عن عكرمة: أن عليا حرق ناسا ارتدوا عن الاسلام فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: (لم أكن لاحرقهم بالنار، وإن رسول الله (ص) قال: " لا تعذبوا بعذاب الله " وكنت قاتلهم لقول رسول الله (ص): " من بدل دينه فاقتلوه " فبلغ ذلك عليا كرم الله وجهه فقال: " ويح ابن ام ابن عباس (٢٠) إنه لغواص على الهنات " (٢١). وفي رواية: " فبلغ ذلك عليا، فقال: صدق ابن عباس " (٢٢). ١٤ - ونختم هذه الروايات برواية واضحة السخف رواها ابن شاذان في الفضائل، وعنه المجلسي في البحار، ورواها النوري: في المستدرك عن عيون المعجزات، موجزها: إن أمير المؤمنين نزل أيوان كسرى ومعه منجم كسرى، فنظر أمير المؤمنين إلى جمجمة نخرة مطروحة، فدعا بطست وأمر أن يصبوا فيه الماء