عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩١
قريبا من مدينة تريم (ع). وقاتله حتى هزمه وقتل منهم نيفا وثلاثمائة رجل، فدخل زياد ومن معه مدينة تريم، وتحصنوا بها، واحتوى الاشعث على تلك الاموال والذراري فردها إلى أهلها. واجتمع على الاشعث خلق كثير من كندة، وحاصروا زيادا ومن معه بها، فكتب زياد إلى أبي بكر يخبره بذلك، فاغتم أبو بكر ولم يجد بدا من الكتابة إلى الاشعث بن قيس بالرضا، فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله بن عثمان خليفة رسول الله (ص) إلى الاشعث بن قيس ومن معه من قبائل كندة، أما بعد، فإن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه المنزل على نبيه (ص): * (اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) * (ف). وأنا آمركم بتقوى الله وحده، وأنهاكم أن لا تنقضوا عهده، وأن لا ترجعوا عن دينه إلى غيره (ص) فلا تتبعوا الهوى فيضلكم عن سبيل الله، وإن كان، إنما حملكم عن الرجوع عن دين الاسلام، ومنع الزكاة ما فعله بكم عاملي زياد بن لبيد (ق) فإني أعزله (ع) تريم: اسم احدى مدينتي حضرموت، وهما شبام وتريم سميتا باسمي القبيلتين. معجم البلدان. (ف) سورة آل عمران (آية ١٠٢). (ص) لست ادري إلى اي دين نسبهم أبو بكر وهم يشهدون الشهادتين ويصلون إلى الكعبة. (ق) يعترف أبو بكر بخطأ عامله في ما فعل !