عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩٠
واحتوى المسلمون (ن) على نسائهم وذراريهم وأموالهم. قال: ثم سار إلى حي منهم يقال لهم بنو العاقل، فوافاهم غافلين فلما أشرفت الخيل عليهم تصايحت النساء وخرج الرجال إلى الحرب فاقتتلوا ساعة ووقعت الهزيمة عليهم فانهزموا وأسلموا ديارهم ونساءهم وأموالهم واحتوى المسلمون (ن) على جميع ذلك. ثم سار إلى حي بني حجر - وهم يومئذ جمرات كندة وفرسانهم - فلم يشعروا إلا والخيل قد كبستهم في جوف الليل (س) فاقتتل القوم ساعة، وقتل منهم مائتا رجل، وأسر خمسون وولى الباقون الادبار، واحتوى المسلمون على قليلهم وكثيرهم. ثم سار إلى حي بني حمير فالتقوا للقتال، فقتل من المسلمين عشرون ومنهم قريبا من ذلك، ووقعت الهزيمة عليهم فولوا الادبار واحتوى المسلمون على النساء والاولاد ! وبلغ الاشعث ما فعله زياد فغضب فقال: يقتل - زياد - قومي وبني عمي ويسبي النساء والذراري ويحوي الاموال وأقعد عنه ؟ ! فنادى الاشعث في بني عمه وسار بهم إلى زياد والتقى به (ن) اعتاد المؤرخون تبعا لحكومة الخلفاء أن يسموا جيوش أبي بكر بالمسلمين، ومن قابلهم بالخارجين عن الاسلام، وبقيت الحالة كذلك حتى اليوم ! ! ! (س) هكذا كانت معارك جيش أبي بكر مع أحياء كندة غارة ليلية على أناس غافلين ثم قتلهم وأسرهم.