عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٨٤
إنسان كهذا من قبيل من يؤله بشرا ويكابر عليه حتى يحرق عليه ! ! تناقض روايات الاحراق: ٨ - وفي كتب الحديث والرجال روايات اخرى تحكي عن غلاة ألهوا الامام فأحرقهم الامام، أو أحرق أجسامهم - وليس فيها اسم ابن سبأ - مثل الروايات الآتية: روى الكشي أنه: بينا علي (ع) عند امرأة له من عنزة، وهي أم عمرو، إذ أتاه قنبر، فقال: إن عشرة بالباب يزعمون أنك ربهم، فقال: " أدخلهم " قال: فدخلوا عليه، فقال: " ما تقولون ؟ " فقالوا: " إنك ربنا ! وأنت الذي خلقتنا، وأنت الذي ترزقنا " فقال لهم: " ويلكم ! لا تفعلوا، إنما أنا مخلوق مثلكم " فأبوا أن يقلعوا، فقال لهم: " ويلكم ! ربي وربكم الله ! ويلكم ! توبوا وارجعوا " فقالوا: " لا نرجع عن مقالتنا، وأنت ربنا ! وترزقنا، وأنت خلقتنا " فقال: " يا قنبر ! آتني بالفعلة " فخرج قنبر فأتاه بعشرة رجال مع الزبل والمرور، فأمرهم أن يحفروا لهم في الارض، فلما حفروا خدا، أمر بالحطب والنار فطرح فيه حتى صارا نارا تتوقد، قال لهم: " ويلكم ! توبوا وارجعوا ! " فأبوا وقالوا: " لا نرجع ". فقذف علي (ع) بعضهم، ثم قذف بقيتهم في النار ثم قال علي: