عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٨٥
وارسل ابنه فقطع الماء عن السفن، فجنحت إلى الارض فسار خالد في خيل نحو ابن الآزاذبه، فلقيه على فرات بادقلى، فقتله وجميع من معه، وفجر الفرات فسلك الماء سبيله، فجرت سفنه، وسار نحو الحيرة، فهرب الآزاذبه بغير قتال، فنزل خالد بالغريين وحاصر قصور الحيرة. مناقشة السند: وزع سيف الاخبار السابقة على خمس عشرة من رواياته، ورد في أسانيدها: اسم محمد بن عبد الله بن نويرة ست مرات. واسم كل من بحر بن فرات العجلي، عن أبيه، وزياد بن سرجس الاحمري، وعبد الرحمن بن سياه الاحمري، والمهلب بن عقبة الاسدي، مرتين. والغصن بن قاسم، عن رجل من بني كنانة، مرة واحدة، وهم جميعا من مختلقات سيف من الرواة. أوردنا في ما سبق موجز روايات لسيف عن أخبار فتوح خالد قبل الحيرة. أما غير سيف فكل ما ذكروا عنها هو ما يلي: إن خالدا قاتل جمعا بالمذار، وقيل: إن جريرا واقع صاحب المذار بأمره، قالوا: ومر خالد بزندورد من كسكر فافتتحها بعد ساعة من مراماة للمسلمين. وافتتح درنى وذواتها بأمان. وأتى هرمز جرد فآمن أهلها - أيضا - وفتحها.