عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦٦
وابن الصابوني، المتوفى (٦٨٠ ه). ومغلطاي، المتوفى (٧٦٢ ه). واستدرك على الذهبي ابن ناصر الدين، المتوفى (٨٤٢ ه) في كتابه (الاعلام بما في مشتبه الذهبي من الاوهام). ومع كل ما بذل هؤلاء الاعلام وغيرهم (ك) من جهد مشكور في البحث والتحقيق لو أراد باحث أن يستدرك اليوم ما فاتهم لجاء بمؤلف ضخم ! وكم ترك الاول للاخر ؟ لو بحثنا في جل ما ذكره هؤلاء العلماء في تألفيهم من التحريف والتصحيف لوجدناها قد وقعت خطأ من أهلها، ولم يكن لهم - على الاغلب - دافع ما في نشرها وإذاعتها، مثل ما كان لهم في نشر اسطورة ابن سبأ والسبائية من دافع. فقد كان للناس والسلطات على مر العصور أكثر من دافع قوي في نشرها وإذاعتها، لانها كانت تدافع عن الصحابة في ما انتقدوا عليه. وهذا ما يرغب فيه السلطات والناس بمختلف طبقاتهم على مر العصور. كما كانت تنسب العيوب والآثام إلى قبائل قحطان، وتنشر في بعض أخبارها فضائل عدنان، وكانت السلطات من قريش العدنانية (ك) مثل موضح اوهام الجمع والتفريق للخطيب ولدينا نسخة منه في ٣ اجزاء، ولابن ناصر الدين شرح مشتبه الذهبي، وكذلك لغيرهم. راجع مقدمة مصحح الاكمال. ط. حيدر آباد.