عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٠٢
بالسيف ونشرا للاراجيف. فنسبوا إليه أدعاء النبوة ونزول الوحي عليه، ونبزوا أنصاره بالسبئية وقصدوا بها أنهم يمانية آمنوا بالمختار وصدقوا أقواله كما تدل عليه الرواية الآتية: روى الطبري: أن شبث بن ربعي عندما كان يقاتل جيش المختار أسر منهم سعر بن أبي سعر الحنفي، وخليد مولى حسان بن يخدج. فقال شبث لخليد: من أنت ؟ فقال: مولى حسان بن يخدج الذهلي. فقال له شبث: يا ابن المتكاء ! تركت بيع الصحناة بالكناسة، وكان جزاء من أعتقك أن تعدو عليه بسيفك تضرب رقابه ! اضربوا عنقه بسيفه. فقتل (يا). ورأى سعر الحنفي فعرفه، فقال: أخو بني حنفية ؟ ! فقال له: نعم ! قال: ويحك ! ما أردت إلى اتباع هذه السبئية ؟ قبح الله رأيك ! دعوا ذا. (يا) كان شبث بن ربعي مع سجاح التميمية حين ادعت النبوة، قيل: كان مؤذنا لها، ثم كان في جيش ابن زياد الذي قتل الحسين - جمهرة أنساب العرب ص (٢٢٧). و (المتكاء) المرأة العظيمة البطن، والبظراء، المفضاة التي لا تمسك البول، و (الصحناة) السمك الصغير المملوح، و (الكناسة) موضع الزبالة محلة بالكوفة.