عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٤٠
نظيرها وهي معنعنة موصولة الاسناد إلى صاحب الخبر لترى - أيضا - قيمة الاسناد في نظائر تلكم الاساطير. روى المسعودي (١٢) عن عبد الله بن سعد بن كثير بن عفير المصري، عن أبيه، عن يعقوب بن الحارث بن نجيم، عن شبيب بن شيبة التميمي، قال: قدمت الشحر (ت)، فنزلت على رأسها، فتذاكرنا النسناس، فقال: " صيدوا لنا منها " فلما أن رجعت إليه مع بعض أعوانه المهريين (ث) إذ أنا بنسناس منها، فقال لي النسناس: " أنا بالله وبك " فقلت لهم: خلوه، فخلوه، فلما حضر الغداء قال: هل اصطدتم منها شيئا ؟ قالوا: نعم، ولكن خلاه ضيفك ! قال: استعدوا فإنا خارجون في قنصه، فلما خرجنا إلى ذلك في السحر، خرج واحد منها يعدو وله وجه كوجه الانسان، وشعرات في ذقنه ومثل الثدي في صدره، ومثل رجلي الانسان رجلاه، وقد ألظ به كلبان وهو يقول: الويل لي مما به دهاني * دهري من الهموم والاحزان قفا قليلا أيها الكلبان * واستمعا قولي وصدقاني (ت) الشحر: صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن - معجم البلدان. (ث) والمهريون: نسبة إلى مهرة بن حيدان بن عمرو تنسب إليهم الابل المهرية، لهم مخلاف باليمن بينه وبين عمان نحو شهر - معجم البلدان. والمخلاف - واحد المخاليف كور اليمن وكل مخلاف يعرف باسم القبيلة التي أقامت به - معجم البدان (١ / ٣٩).