عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣٢
سمعوا صوت الرعد، قالوا غضب علي... ". قال: " ومن الطيارة من يزعمون أن روح القدس كانت في النبي كما كانت في عيسى، ثم انتقلت إلى علي، ثم إلى الحسن، ثم إلى الحسين، ثم الائمة من ولده، وعامة هؤلاء يقولون بالتناسخ والرجعة، ومنهم من يزعم أن الائمة أنوار من نور الله، وأبعاض من بعضه، وهذا مذهب الحلاجية. وأنشدني أبو طالب الصوفي لنفسه: كادوا يكونون... * لولا ربوبية لم تكن فيالها أعينا بالغيب ناظرة * ليست كأعين ذات المأق والجفن أنوار قدس لها بالله متصل * كما شاء بلا وهم ولا فطن هم الاظلة والاشباح إن بعثوا * لا ظل كالظل من فئ ولا سكن " (ل) وأورد ابن عساكر المتوفى سنة (٥٧١ ه) في ترجمة عبد الله بن سبأ من تاريخه رواية سيف فيه والتي أوردنا محتواها في فصل منشأ الاسطورة السبئية من الجزء الاول منه (م) وبعضا من الروايات التي أوردناها في ما سبق، وأضاف إليها الروايات التالية: (ل) الحلاجية: نسبة إلى أبي عبد الله الحسين بن منصور الحلاج تجول في البلاد وقيل إنه أظهر أنواعا من السحر والشعبذة وإذا علم أن أهل بلد يرون الاعتزال صار معتزليا أو يرون التشيع تشيع أو التسنن تسنن ودعا الناس إلى نفسه فأخذ وقتل ببغداد سنة تسع وثلاثمائة - ترجمته بالعبر (٢ / ١٣٨) - والشطر الاول من الابيات ورد كما سجلناه. (م) وأورد رواية أخرى عن سيف ينبغي ذكرها عندما نناقش الاسطورة السبئية إن شاء الله تعالى.