عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٠٠
ولست أدري - إن صح ما قالوه - كيف خفيت تلك الحوادث الخطيرة على المؤرخين ؟ ! كيف خفي كل ذلك على مؤرخين أمثال: ١ - ابن خياط المتوفى (٢٤٠ ه). ٢ - اليعقوبي المتوفى (٢٨٤ ه). ٣ - الطبري المتوفى (٣١٠ ه). ٤ - المسعودي المتوفى (٣٤٦ ه). ٥ - ابن الاثير المتوفى (٦٣٠ ه). ٦ - ابن كثير المتوفى (٧٧٤ ه). ٧ - ابن خلدون المتوفى (٨٠٨ ه). كيف خفي عليهم ذلك ولم يوردوا شيئا منها في تواريخهم، مع ذكرهم إحراق أبي بكر الفجاءة السلمي بكل تفاصيله بلا خلاف من أحد منهم فيه ! ! ! ولا بد لنا في سبيل معرفة الحقيقة الضائعة خلال الروايات السابقة من بيان شأن الرواية في كتب الشيعة الامامية في ما يلي: شأن الرواية في كتب الامامية: دون أصحاب أئمة أهل البيت مؤلفات متنوعة في مختلف العلوم، منها ما سمي بالاصول (والاصل هو الكتاب الذي جمع فيه مصنف الاحاديث التي رواها عن المعصوم، أو عن الراوي