عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٩٨
يا عجبا لقد سمعت منكرا * كذبا على الله يشيب الشعرا إلى أربعة أبيات ثم قال بعدها: إني إذا الموت دنا وحضرا * شمرت ثوبي ودعوت قنبرا لما رأيت الموت موتا أحمرا * عبأت همدان وعبوا حميرا ! ؟ (٣٢) ثم هل كان عبد الله بن سبأ مغاليا في الامام ومؤلها إياه كما قالت الروايات السابقة ؟ ! أم كان مغاليا في تنزيه الباري - إن صح التعبير - ويمتنع من رفع يديه إلى السماء في الدعاء ؟ ! ويخالف أمر الامام لما أرشده إلى ذلك، لانه يرى أن الله في كل مكان، كما ورد في الحديث السادس. أهو مؤله للبشر، أم مغال في التوحيد ؟ ! أو إنه كان قد تنبأ بالغيب فجلب إلى الامام فصحح الامام تكهنه، وأمر بإخلاء سبيله ؟ ! وهل كان عبد الله بن سبأ هذا من الزط أم من العرب ؟ فإن كان من الزط فكيف تكون اسمه واسم أبيه من أربعة ألفاظ عربية: (عبد) (الله) (ابن) (سبأ). وإن كان من العرب، فهل سمع في العرب منذ الجاهلية البعيدة في