الرسائل العشر - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٨٣ - فصل في ذكر ما يقارن حال الصلاة
١ ـ رفع اليدين إلى حذاء [٦٤] شحمتي أذنيه مع كل تكبيرة.
٢ و ٤ ـ والترتيل في القراءة ، وفي الدعاء ، وتعمد الإعراب.
٥ ـ والجهر ب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فيما لا يجهر بالقراءة في الموضعين.
٦ ـ ٩ ـ وأن يكون في حال ركوعه مسويا ظهره ، مادا عنقه ويرد [٦٥] ركبتيه إلى خلفه ، ولا يقوسهما.
١٠ ـ ويكون هويه إلى السجود متخويا.
١١ ـ وفي حال السجدتين يكون متجافيا لا يضع شيئا من جسده على شئ.
الجميع من الأفعال والهيئات المسنونة في هذه الركعة أربعة وأربعون فعلا وهيئة ، وفي الثانية مثلها ، إلا الزائد على تكبيرة الإحرام من التكبيرات والدعاء بينهما [٦٦] ، وهي تسعة أشياء.
تبقى خمسة وثلاثون فعلا وهيئة.
وينضاف إليها [٦٧] القنوت ، ومحله قبل الركوع [ و س ك ] بعد القراءة.
يصير الجميع أحدا وثمانين فعلا وهيئة مسنونة في الركعتين.
وينضاف إليه الزايد في حال التشهد على الشهادتين من الثناء على الله والصلاة على رسوله [ ص والصلاة على آله ] والتسليم.
ومن الهيئات ، التورك في حال التشهد ، وصفته أن يجلس على وركه الأيسر ، ويضم فخذيه ، ويضع ظاهر قدمه اليمنى على بطن [٦٩] قدمه اليسرى.
ويسلم أمامه إن كان إماما أو منفردا ، وإن كان مأموما فيومي إلى يمينه إيماء وإن كان على يساره غيره فعن يساره أيضا.
صار الجميع ستة وثمانين فعلا وهيئة.
فإن [٧٠] كانت الصلاة رباعية تضاعفت إلا التسعة الأجناس التي [ ص
٦٤ ـ ( ك ) : بحذاء.
٦٥ ـ ( س ) : بلا « واو ».
٦٦ ـ ( ص ) : بينهما.
٦٧ ـ ( ص ) : إليه. ٦٨ ـ ( س ) : أحد.
٦٩ ـ ( ك ) : باطن.
٧٠ ـ ( ك ) : وإن.