الرسائل العشر
(١)
1 ـ حياة الشيخ الطوسي
٥ ص
(٢)
الشيخ الطوسي وآثاره
٧ ص
(٣)
من ولادته إلى هجرته إلى بغداد
٨ ص
(٤)
من وروده بغداد حتى هجرته إلى النجف
١٣ ص
(٥)
قدوم الشيخ الطوسي إلى بغداد
٢٢ ص
(٦)
الشيخ المفيد وملازمة الشيخ الطوسي له
٢٤ ص
(٧)
السيد المرتضى وملازمة الشيخ الطوسي له
٢٦ ص
(٨)
الشيخ الطوسي بعد السيد المرتضى
٣١ ص
(٩)
الشيخ الطوسي والنجاشي
٣٢ ص
(١٠)
احداث بغداد وهجرة الشيخ إلى النجف
٣٧ ص
(١١)
الفترة الواقعة بين هجرة الشيخ الطوسي إلى النجف وبين وفاته
٣٩ ص
(١٢)
مؤلفات الشيخ الطوسي وآثاره
٤٠ ص
(١٣)
تحقيق حول كتب الشيخ الطوسي الفقهية وتنوعها
٤٥ ص
(١٤)
ابعاد البحث والتحقيق في حياة الشيخ الطوسي
٥٢ ص
(١٥)
أهم المصادر والمراجع لهذا التصدير
٦٠ ص
(١٦)
2 ـ المقدمة في المدخل إلى صناعة علم الكلام
٦٣ ص
(١٧)
فصل في ذكر أعم الأسماء الجارية بينهم وأخصها وما يتبع ذلك
٦٦ ص
(١٨)
فصل في ذكر اقسام الموجود
٦٧ ص
(١٩)
فصل في ذكر اقسام الاعراض
٦٨ ص
(٢٠)
فصل في ذكر حقيقة الصفات وأقسامها وبيان أحكامها
٧٩ ص
(٢١)
فصل في ذكر مائية العقل وجمل من قضاياه وبيان معنى الأدلة وما يتبع ذلك
٨٣ ص
(٢٢)
فصل في ذكر حقيقة الفعل وبيان أقسامه
٨٥ ص
(٢٣)
3 ـ مسائل كلامية
٩١ ص
(٢٤)
مسائل التوحيد
٩١ ص
(٢٥)
مسائل النبوة والإمامة والمعاد
٩٦ ص
(٢٦)
4 ـ الاعتقادات
١٠١ ص
(٢٧)
التوحيد
١٠١ ص
(٢٨)
النبوة والإمامة
١٠٦ ص
(٢٩)
5 ـ الفرق بين النبي والامام
١٠٩ ص
(٣٠)
مسألة الفرق بين النبي والامام
١١١ ص
(٣١)
6 ـ المفصح في امامة أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام )
١١٥ ص
(٣٢)
باب الدلالة على امامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالحديث المتواتر
١١٨ ص
(٣٣)
ما يدل على بطلان على أبى بكر
١٢٣ ص
(٣٤)
وجه عدم احتجاجه ( عليه السلام ) و
١٢٤ ص
(٣٥)
وجه دخوله في الشورى
١٢٥ ص
(٣٦)
وجه عدم كون مخالفه مرتدا
١٢٦ ص
(٣٧)
حول آية والسابقون الأولون
١٢٨ ص
(٣٨)
دليل آخر على امامة أمير المؤمنين ( آية انما وليكم )
١٢٩ ص
(٣٩)
حديث غدير
١٣٣ ص
(٤٠)
7 ـ عمل اليوم والليلة
١٣٩ ص
(٤١)
فصل في بيان أفعال الصلاة وشروطها
١٤١ ص
(٤٢)
فصل في بيان الطهارة
١٤٢ ص
(٤٣)
فصل في ذكر المواقيت
١٤٣ ص
(٤٤)
فصل في ذكر القبلة
١٤٤ ص
(٤٥)
فصل في ما تجوز الصلاة فيه من المكان واللباس
١٤٤ ص
(٤٦)
فصل في ذكر الأذان والإقامة
١٤٤ ص
(٤٧)
فصل في ذكر اعداد الصلوات
١٤٥ ص
(٤٨)
فصل في كيفية أفعال الصلاة المقارنة لها
١٤٦ ص
(٤٩)
8 ـ الجمل والعقود في العبادات
١٥٣ ص
(٥٠)
فصل في ذكر اقسام العبادات
١٥٦ ص
(٥١)
فصل في ذكر اقسام أفعال الصلاة
١٥٦ ص
(٥٢)
فصل في ذكر الطهارة
١٥٦ ص
(٥٣)
فصل في ذكر ما يقارن الوضوء
١٥٨ ص
(٥٤)
فصل فيما ينقض الوضوء
١٦٠ ص
(٥٥)
فصل في ذكر الجنابة
١٦٠ ص
(٥٦)
فصل في ذكر الحيض والاستحاضة والنفاس
١٦٢ ص
(٥٧)
فصل في حكم الأموات
١٦٥ ص
(٥٨)
فصل في ذكر الأغسال المسنونة
١٦٧ ص
(٥٩)
فصل في ذكر التيمم واحكامه
١٦٨ ص
(٦٠)
فصل في احكام المياه
١٦٩ ص
(٦١)
فصل في النجاسات
١٧٠ ص
(٦٢)
فصل في اعداد الصلوات
١٧٣ ص
(٦٣)
فصل في ذكر المواقيت
١٧٤ ص
(٦٤)
فصل في القبلة واحكامها
١٧٥ ص
(٦٥)
فصل في ستر العورة
١٧٦ ص
(٦٦)
فصل في ما تجوز الصلاة فيه من اللباس
١٧٧ ص
(٦٧)
فصل فيما يجوز الصلاة عليه من المكان
١٧٧ ص
(٦٨)
فصل في ذكر ما يسجد عليه
١٧٨ ص
(٦٩)
فصل في الأذان والإقامة
١٧٨ ص
(٧٠)
فصل في ذكر ما يقارن حال الصلاة
١٨٠ ص
(٧١)
فصل في ما يقطع الصلاة
١٨٤ ص
(٧٢)
فصل في أحكام السهو
١٨٤ ص
(٧٣)
فصل في احكام الجمعة
١٨٩ ص
(٧٤)
فصل في ذكر احكام الجماعة
١٩٠ ص
(٧٥)
فصل في ذكر صلاة الخوف
١٩١ ص
(٧٦)
فصل في ذكر صلاة العيدين
١٩٢ ص
(٧٧)
فصل في ذكر صلاة الاستسقاء
١٩٣ ص
(٧٨)
فصل في ذكر صلاة الكسوف
١٩٣ ص
(٧٩)
فصل في ذكر الصلاة على الأموات
١٩٤ ص
(٨٠)
فصل فيما تجب فيه الزكاة
١٩٧ ص
(٨١)
فصل في زكاة الإبل
١٩٨ ص
(٨٢)
فصل في زكاة البقر
٢٠٠ ص
(٨٣)
فصل في زكاة الغنم
٢٠١ ص
(٨٤)
فصل في زكاة الذهب والفضة
٢٠٢ ص
(٨٥)
فصل في زكاة الغلات
٢٠٢ ص
(٨٦)
فصل في احكام الأرضين
٢٠٣ ص
(٨٧)
فصل في ذكر ما يستحب فيه الزكاة
٢٠٤ ص
(٨٨)
فصل في ذكر مال الدين
٢٠٥ ص
(٨٩)
فصل فيما لا يجب فيه الزكاة
٢٠٥ ص
(٩٠)
فصل في مستحق الزكاة ومقدار ما يعطى
٢٠٦ ص
(٩١)
فصل في ما يجب فيه الخمس
٢٠٧ ص
(٩٢)
فصل في قسمة الخمس وبيان مستحقة
٢٠٧ ص
(٩٣)
فصل في ذكر الأنفال ومن يستحقها
٢٠٨ ص
(٩٤)
فصل في زكاة الفطرة
٢٠٨ ص
(٩٥)
فصل في ذكر ما يمسك عنه الصائم
٢١٢ ص
(٩٦)
فصل في ذكر اقسام الصوم ومن يجب عليه
٢١٤ ص
(٩٧)
فصل في حكم المريض والعاجز عن الصيام
٢١٩ ص
(٩٨)
فصل في حكم المسافرين
٢٢٠ ص
(٩٩)
فصل في الاعتكاف واحكامه
٢٢١ ص
(١٠٠)
فصل في وجوب الحج وكيفيته وشرائط وجوبه
٢٢٣ ص
(١٠١)
فصل في ذكر أقسام الحج
٢٢٤ ص
(١٠٢)
فصل في ذكر أفعال الحج
٢٢٤ ص
(١٠٣)
فصل في كيفية الاحرام وشرائطه
٢٢٦ ص
(١٠٤)
فصل في احكام الطواف ومقدماته
٢٣٠ ص
(١٠٥)
فصل في ذكر السعي واحكامه ومقدماته
٢٣١ ص
(١٠٦)
فصل في ذكر الاحرام بالحج
٢٣٣ ص
(١٠٧)
فصل في ذكر نزول منى وعرفات والمشعر
٢٣٣ ص
(١٠٨)
فصل في نزول منى وقضاء المناسك بها
٢٣٤ ص
(١٠٩)
فصل في ذكر مناسك النساء
٢٣٨ ص
(١١٠)
فصل في ذكر العمرة المبتولة
٢٣٩ ص
(١١١)
فصل في أصناف من يجاهد من الكفار
٢٤١ ص
(١١٢)
فصل في ذكر الغنيمة والفئ وكيفية قسمتها
٢٤٣ ص
(١١٣)
فصل في احكام أهل البغى
٢٤٤ ص
(١١٤)
فصل في ذكر الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
٢٤٥ ص
(١١٥)
مصادر تصحيح هذه الرسالة
٢٤٧ ص
(١١٦)
9 ـ تحريم الفقاع
٢٥٣ ص
(١١٧)
اخبار العامة في هذه المسألة
٢٥٦ ص
(١١٨)
ما روى من طرق أصحابنا في ذلك
٢٦٠ ص
(١١٩)
10 ـ الايجاز في الفرائض والمواريث
٢٦٧ ص
(١٢٠)
فصل في ذكر ما يستحق به الميراث
٢٦٩ ص
(١٢١)
فصل في ذكر سهام المواريث
٢٧٠ ص
(١٢٢)
فصل في ذكر ذوي السهام عند الانفراد وعند الاجتماع
٢٧٠ ص
(١٢٣)
فصل في ذكر من يرث بالقرابة دون الفرض
٢٧٢ ص
(١٢٤)
فصل في ذكر ما يمنع من الميراث من الكفر والرق والقتل
٢٧٤ ص
(١٢٥)
فصل في ذكر ميراث ولد الملاعنة وولد الزنا
٢٧٥ ص
(١٢٦)
فصل في ميراث المستهل والحمل
٢٧٥ ص
(١٢٧)
فصل في ذكر ميراث الخنثى ومن يشكل امره
٢٧٥ ص
(١٢٨)
فصل في ذكر ميراث الغرقى والمهدوم عليهم
٢٧٦ ص
(١٢٩)
فصل في ذكر طلاق المريض ونكاحه
٢٧٦ ص
(١٣٠)
فصل في ذكر ميراث الحميل والأسير والمفقود
٢٧٧ ص
(١٣١)
فصل فيمن يرث الدية
٢٧٧ ص
(١٣٢)
فصل في ذكر الولاء
٢٧٧ ص
(١٣٣)
فصل في ذكر ميراث المجوس
٢٧٩ ص
(١٣٤)
فصل في ذكر جمل يعرف بها سهام المواريث واستخراجها
٢٧٩ ص
(١٣٥)
فصل في ذكر استخراج المناسخات
٢٨١ ص
(١٣٦)
11 ـ المسائل الحائريات
٢٨٣ ص
(١٣٧)
كلمة المصحح حول هذه الرسالة
٢٨٥ ص
(١٣٨)
نسخ هذه الرسالة
٢٩٠ ص
(١٣٩)
المسائل
٢٩٢ ص
(١٤٠)
12 ـ الفهارس
٣٣٧ ص
(١٤١)
1 ـ الايات
٣٣٨ ص
(١٤٢)
2 ـ الاحاديث
٣٣٩ ص
(١٤٣)
3 ـ الاشعار
٣٤٢ ص
(١٤٤)
4 ـ الكتب
٣٤٣ ص
(١٤٥)
5 ـ الاعلام
٣٤٥ ص
(١٤٦)
6 ـ القبائل والفرق
٣٥٠ ص
(١٤٧)
7 ـ الامكنة والبلدان
٣٥١ ص
(١٤٨)
8 ـ الموضوعات
٣٥٢ ص
(١٤٩)
9 ـ التصويبات
٣٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص

الرسائل العشر - الشيخ الطوسي - الصفحة ١١٣ - مسألة الفرق بين النبي والامام

تعالى واقامه مقامه فيما هو اليه من القيام بتدبير الامة ، وقد نطق به القرآن فى قوله ، ( اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ) [٨].

فلو كان له امر من حيث كان نبيا القيام [٩] بأمر الامة لما احتاج الى استخلاف موسى اياه وانما حسن ذلك لانه استخلفه فيما كان إليه خاصة فاستخلف أخاه فيه وأقامه مقامه وذلك ايضا واضح.

ولا خلاف أيضا بين أهل السير أن النبوة فى بنى اسرائيل كانت فى قوم والملك فى قوم آخرين وانما جمع الامران لانبياء مخصوصين مثل داود على خلاف من أهل التوراة فى نبوته ـ وسليمان ـ على مذهب المسلمين ـ ونبينا صلّى الله عليه و [ آله ] وذلك بين جواز انفكاك النبوة من الامامة أوضح بيان.

وأيضا فقد قال الله تعالى لنبيه إبراهيم عليه‌السلام لما ابتلاه الله بكلمات فاتمهن قال : انى جاعل [ ك ] للناس اماما ، [١٠] فوعده أن يجعله اماما للانام فاماما [١١] اوجبه الله عليه جزاء له على ذلك ، فلو كانت النبوة لا تنفصل من الإمامة لما كان لقوله : انى جاعلك للناس اماما معنى ، لانه من حيث كان نبيا وجب أن يكون اماما على قول المخالف ، كما لا يجوز أن يقول : انى جاعلك للناس نبيا وهو نبى.

فان قيل ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً ) بمعنى جعلتك اماما قلنا : هذا فاسد من وجهين :

احدهما أنه تعالى جعل وعده بأن يجعله اماما جزاء على قيامه بما ابتلاه الله تعالى به من الكلمات وذلك لا يليق الابان يكون المراد به الاستقبال ولو لا ذلك لما قال إبراهيم عليه‌السلام ( وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ) أئمة عقيب ذلك.

والثانى اسم الفاعل اذا كان بمعنى الماضى لا يعمل عمل الفعل ولا يصح أن ينصب به ألا ترى الى القائل اذا قال : ( انى ضارب زيدا ) لا يجوز أن يكون المراد بضارب الا اما الحال او الاستقبال ولا يجوز أن يكون ما مضى ، ولو أراد أنا ضارب زيد أمس لم يجز أن ينصب به زيدا ، والله تعالى نصب ( بجاعلك )


[٨] السورة : ٧ الآية : ١٤٢

[٩] كذا فى الاصل ولعل الصحيح : بالقيام.

[١٠] السورة ٢ الآية : ١٢٤.

[١١] كذا فى الاصل.