الاثناعشرية في الصلاة اليومية - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٠ - السادس ترتيل القراءة
علي بن الشيخ طاب ثراه بوجوبها شاذ [١]، و محلها عندنا الركعة الأولى لا غير، و هي سرية و لو في الجهرية، و جهر الصادق (عليه السلام) بها محمول على تعليم الجواز [٢].
الخامس: الجهر ببسملتي الحمد و السورة في السرية
، و لا فرق بين الإمام و المأموم و المنفرد، و تخصيص ابن الجنيد بالإمام [٣] يرده إطلاق صحيحة محمد بن مسلم [٤]، و لا بين الأوليين و غيرهما، و تخصيص ابن إدريس بهما [٥] يرده إطلاق صحيحة صفوان [١].
السادس: ترتيل القراءة
، و هو: حفظ الوقوف، و بيان الحروف كما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [٦]، و فسّر الأول بالوقف التام [٢]، و الحسن [٣]، و الثاني بالإتيان بصفاتها المعتبرة من الهمس و الجهر و الاستعلاء و الإطباق و غيرها. و الوقوف التامة في الفاتحة أربعة [٤]، و الحسنة عشرة [٥]، و الظاهر
[١] في هامش «ش»: قال: صليت خلف أبي عبد اللّه (عليه السلام) أياما، فكان يقرأ في فاتحة الكتاب بسم اللّه الرحمن الرحيم، فاذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم، و أخفى ما سوى ذلك «منه مدّ ظلّه العالي».
رواها الكليني في الكافي ٣: ٣١٥ حديث ٢٠ باب قراءة القرآن.
[٢]) في هامش «ض» و «ش»: و هو الوقف على كلام لا تعلق له بما بعده لا لفظا و لا معنى كالوقف على البسملة، و على يوم الدين «منه دام ظلّه».
[٣] في هامش «ض» و «ش»: و هو الوقف على كلام له تعلق بما بعده لفظا لا معنى كالوقف في الفاتحة على الحمد للّه، فإن ما بعده نعت متعلق بما قبله، و لكن الكلام قد تم بدونه «منه مد ظلّه العالي».
[٤] في هامش «ض» و «ش»: على البسملة، و الدين، و نستعين، و الضالين «منه دام ظلّه».
[٥] في البسملة اثنان: على اللّه، و على الرحمن، و في الباقي ثمانية: على اللّه، و على العالمين، و على الرحيم، و على الرحمن، و على نعبد، و على المستقيم، و على عليهم الاولى، و الثانية «منه مدّ ظلّه». هكذا ورد في هامش نسختي «ش» و «ض».
[١] نقله عنه السيد الحسيني العاملي في مفتاح الكرامة ٢: ٣٩٩.
[٢] التهذيب ٢: ٢٨٩ حديث ١١٥٧.
[٣] نقله عنه العلامة في المختلف: ٩٣.
[٤] رواها الكليني في الكافي ٣: ٣١٧ حديث ٢٨ باب قراءة القرآن.
[٥] السرائر: ٤٥.
[٦] الكافي ٢: ٤٤٩ حديث ١ باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن.