الاثناعشرية في الصلاة اليومية - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٥ - الثاني عشر التعقيب،
ثلاثا» [١].
و فيما بين السجدتين ما تضمنته حسنة الحلبي أيضا: «اللهم اغفر لي و ارحمني و ادفع عني، إني لما أنزلت اليّ من خير فقير، تبارك اللّه ربّ العالمين» [٢]، و يجزئ: «استغفر اللّه ربي و أتوب اليه» و هو في صحيحة حماد [٣].
و إن شاء دعا في السجود بما تضمنته صحيحة أبي عبيدة الحذّاء، ففي السجدة الأولى: «أسألك بحق حبيبك محمد (صلى اللّه عليه و آله) إلا بدّلت سيئاتي حسنات، و حاسبتني حسابا يسيرا».
و في الثانية: «أسألك بحق حبيبك محمد (صلى اللّه عليه و آله) إلا كفيتني مؤنة الدنيا، و كل هول دون الجنة».
و في الثالثة: «أسألك بحق حبيبك محمد (صلى اللّه عليه و آله) لما غفرت لي الكثير من الذنوب و القليل، و قبلت من عملي اليسير».
و في الرابعة: «أسألك بحق حبيبك محمد (صلى اللّه عليه و آله) لما أدخلتني الجنة، و جعلتني من سكانها، و لما نجيتني من سفعات النار برحمتك و صلى اللّه على محمد و آله» [٤]. و يضيف الى التشهد الأول و الثاني ما تضمنته موثقة أبي بصير [٥]، و هو مشهور.
الثاني عشر: التعقيب،
و هو بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلا، كما في حسنة زرارة [٦]، و أفضله تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ففي صحيحة أبي خالد القمّاط: «أنه في كل يوم، دبر كل صلاة أفضل من صلاة ألف ركعة في كل
[١] الكافي ١: ٣٢١ حديث ١ باب السجود و التسبيح و الدعاء، التهذيب ٢: ٧٩ حديث ٢٩٥.
[٢] المصدر السابق.
[٣] الكافي ٣: ٣١٠ حديث ٨ باب افتتاح الصلاة و الحد في التكبير، الفقيه ١: ١٩٦، حديث ٩١٦، التهذيب ٢: ٨١ حديث ٣٠١.
[٤] الكافي ٣: ٣٢٢ حديث ٤ باب السجود و التسبيح و الدعاء فيه.
[٥] الفقيه ١: ٢١٦ حديث ٩٦٢.
[٦] التهذيب ٢: ٩٩ حديث ٣٧٣.