الاثناعشرية في الصلاة اليومية - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٤ - الحادي عشر الدعاء في مواضعه بالمأثور،
و الثاني بعد الخامسة: «لبيك و سعديك، و الخير في يديك، و الشر ليس إليك، و المهدي من هديت، لا ملجأ منك إلا إليك، سبحانك و حنانيك [١]، تباركت و تعاليت، سبحانك رب البيت».
و الثالث بعد السابعة إحرامية كانت أو غيرها: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ، عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ، حَنِيفاً [٢] وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، قُلْ إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ، لٰا شَرِيكَ لَهُ، وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ» [١].
و في الركوع ما تضمنته صحيحة زرارة: «اللهم لك ركعت، و لك أسلمت، و بك آمنت، و عليك توكلت، و أنت ربي، خشع لك سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخي و عصبي و عظامي و ما أقلته قدماي [٣]، غير مستنكف و لا مستكبر، و لا مستحسر، ثم يقول: سبحان ربي العظيم و بحمده ثلاثا» [٢].
و في السجود ما تضمنته حسنة الحلبي: «اللهم لك سجدت، و بك آمنت، و لك أسلمت، و عليك توكلت و أنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه و شق سمعه و بصره، الحمد للّه رب العالمين، ثم يقول: سبحان ربي الأعلى و بحمده
[١] في هامش «ض» و «ش»: الحنان بتخفيف النون: الرحمة، و بتشديدها: ذو الرحمة، و معنى سبحانك و حنانيك: انزهك عما لا يليق بك تنزيها، و أنا أسألك رحمة بعد رحمة فالواو للحال «منه مد ظلّه العالي».
[٢] في هامش «ض» و «ش»: الحنيف: المائل عن الباطل إلى الحق «منه مدّ ظلّه».
[٣] في هامش «ض» و «ش»: و ما أقلته قدماي: من قبيل عطف العام على الخاص، معناه: ما حملته قدماي، و الاستنكاف هو المعبر عنه بالفارسية بقولهم: ننگ داشتن، و بالعربية، بالانفة، و الاستكبار: طلب الكبر من غير استحقاق، و الاستحسار بالحاء و السين المهملتين: الإعياء و التعب، و المراد: إني لا أجد من الركوع و الخشوع تعبا، و لا كلالا، و لا مشقة، بل أجد لذة و راحة «منه دام ظلّه».
[١] الكافي ٣: ٣١٠ حديث ٧ باب افتتاح الصلاة و الحد في التكبير.، التهذيب ٢: ٦٧ حديث ٢٤٤.
[٢] الكافي ٣: ٣١٩ حديث ١ باب الركوع و ما يقال فيه، التهذيب ٢: ٧٧ حديث ٢٨٩.