معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٧ - ٤٨١١- زياد بن مروان
يعقوب بن يزيد، عنه». و عده في رجاله في أصحاب الصادق(ع)تارة (٤٠)، قائلا: «زياد بن مروان القندي الأنباري أبو الفضل». و أخرى (١٠٦) زياد القندي. و في أصحاب الكاظم(ع)(٣)، قائلا: «زياد بن مروان القندي يكنى أبا الفضل، له كتاب، واقفي». و عده البرقي في أصحاب الكاظم(ع)، قائلا: «زياد بن مروان القندي، و يكنى أبا الفضل». و قال الشيخ في كتاب الغيبة فيما روى من الطعن على رواة الواقفة: «
روى ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عمر بن يزيد، و علي بن أسباط جميعا، قالا: قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي: حدثني زياد القندي و ابن مسكان، قالا: كنا عند أبي إبراهيم(ع)، إذ قال: يدخل عليكم الساعة خير أهل الأرض، فدخل أبو الحسن الرضا(ع)، و هو صبي، فقلنا: خير أهل الأرض؟ ثم دنا فضمه إليه، فقبله، و قال: يا بني تدري ما قال ذان؟ قال(ع): نعم يا سيدي هذان يشكان في، قال علي بن أسباط: فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال: بتر الحديث، لا، و لكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم(ع)قال لهما: إن جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين يا زياد لا تنجب أنت و أصحابك أبدا، قال علي بن رئاب: فلقيت زيادا القندي فقلت له: بلغني أن أبا إبراهيم(ع)قال لك: كذا و كذا، فقال: أحسبك قد خولطت فمر و تركني فلم أكلمه و لا مررت به. قال الحسن بن محبوب فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم(ع)، حتى ظهر منه أيام الرضا(ع)ما ظهر و مات زنديقا».
و قال الكشي (٣٣٣): زياد بن مروان القندي. «حدثني حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: زياد هو أحد أركان