معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠٧ - ٤٣٩٦- داود بن زربي
فواحدة و أضاف إليها رسول الله(ص)واحدة لضعف الناس و من توضأ ثلاثا فلا صلاة له، و أنا معه في ذا حتى جاء داود بن زربي، و أخذ زاوية من البيت فسأله عما سألته في عدة الطهارة فقال له: ثلاثا ثلاثا من نقص عنه فلا صلاة له. قال: فارتعدت فرائصي و كاد أن يدخلني الشيطان فأبصر أبو عبد الله(ع)إلي و قد تغير لوني، فقال: اسكن يا داود هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق، قال: فخرجنا من عنده و كان ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور، و كان قد ألقي إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي و أنه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمد(ع)، فقال أبو جعفر [المنصور إني مطلع على طهارته فإن هو توضأ وضوء جعفر بن محمد(ع)فإني لأعرف طهارته حققت عليه القول و قتلته، فاطلع و داود يتهيأ للصلاة من حيث لا يراه، فأسبغ داود بن زربي الوضوء ثلاثا كما أمره أبو عبد الله(ع)فما تم وضوؤه حتى بعث إليه أبو جعفر [المنصور فدعاه قال: فقال داود: فلما أن دخلت عليه رحب بي، و قال: يا داود قيل فيك شيء باطل و ما أنت كذلك قد اطلعت على طهارتك و ليس طهارتك طهارة الرفضة فاجعلني في حل فأمر له بمائة ألف درهم، قال: فقال داود الرقي: التقيت أنا داود بن زربي عند أبي عبد الله(ع)فقال له داود بن زربي: جعلني الله فداك حقنت دماءنا في دار الدنيا و نرجو أن ندخل بيمنك و بركتك الجنة. فقال أبو عبد الله(ع): فعل الله ذلك بك و بإخوانك من جميع المؤمنين. فقال أبو عبد الله(ع)لداود بن زربي: حدث داود الرقي بما مر عليكم حتى تسكن روعته. قال: فحدثته بالأمر كله. قال: فقال أبو عبد الله(ع): لهذا أفتيته لأنه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو. ثم قال: يا داود بن زربي توضأ مثنى مثنى، و لا تزدن عليه، فإنك إن زدت عليه فلا صلاة لك.
حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن علي بن عقبة- أو غيره-، عن الضحاك بن الأشعث، قال: