معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٤٩ - ٤٤٦٥- دعبل بن علي
كتاب طبقات الشعراء، و كتاب الواحدة في مثالب العرب و مناقبها، أخبرنا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، قال: حدثنا موسى بن حماد [البريدي اليزيدي، قال: حدثنا دعبل». و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا(ع)(٦). و عده ابن شهرآشوب في معالم العلماء من المقتصدين من شعراء أهل البيت من أصحاب الكاظم(ع)و الرضا(ع). و قال العلامة في الخلاصة (١) من الباب (٢) من فصل الدال من القسم الأول: دعبل أبو علي الخزاعي الشاعر، مشهور في أصحابنا، حاله مشهور في الإيمان و علو المنزلة، عظيم الشأن، صنف كتاب طبقات الشعراء (رحمه الله) تعالى (انتهى). و قال الكشي (٣٦٥): دعبل بن علي الخزاعي الشاعر: «
قال أبو عمرو: بلغني أن دعبل بن علي، وفد على أبي الحسن الرضا(ع)بخراسان، فلما دخل عليه قال له: إني قد قلت قصيدة و جعلت في نفسي أن لا أنشدها أحدا أولى منك. فقال: هاتها فأنشد قصيدته التي يقول فيها:
أ لم تر أني مذ ثلاثين حجة* * * أروح و أغدو دائم الحسرات
أرى فيئهم في غيرهم متقسما* * * و أيديهم من فيئهم صفرات
قال: فلما فرغ من إنشادها قام أبو الحسن(ع)و دخل منزله و بعث إليه بخرقة خز فيها ستمائة دينار، و قال للجارية: قولي له: يقول لك مولاي: استعن بهذه على سفرك و أعذرنا. فقال لها دعبل: لا و الله ما هذا أردت، و لا له خرجت، و لكن قولي له: هب لي ثوبا من ثيابك، فردها عليه أبو الحسن، و قال له: خذها و بعث إليه بجبة من ثيابه، فخرج دعبل حتى ورد قم و أهل قم ينظرون إلى الجبة، و أعطوه فيها [بها ألف دينار فأبى عليهم، و قال: لا و الله و لا خرقة منها