معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٧٦ - ٤٣٣٤- خليد بن أوفى
في إعلام الورى قد وثقوا أربعة آلاف من أصحاب الصادق(ع)، و الموجود منهم في جميع كتب الرجال و الحديث لا يبلغون ثلاثة آلاف، و ذكر العلامة، و غيره أن ابن عقدة جمع الأربعة آلاف المذكورين في كتب الرجال، و نقل بعضهم أنه ذكر أبا الربيع. و جميع ما أوردنا في فوائد المقدمة إذا ضم إلى ما ذكرنا هنا يضعف جانب التوقف في توثيقه، و الله اعلم». أقول: إن ما ذكره يرجع إلى وجوه: الأول: أن الصدوق يروي عن كتابه في الفقيه، و ذكر طريقه إليه في المشيخة، و قد ذكر في أول كتابه أنه لا يروي إلا عن كتاب معتمد عليه، و تقدم الجواب عن ذلك في ترجمة خالد بن نجيح (٤٢٢٦). الثاني: أن الحسن بن محبوب روى عنه كثيرا، ذكره الشهيد في شرح الإرشاد، و روى عنه عبد الله بن مسكان، و هما من أصحاب الإجماع فيحكم بوثاقة أبي الربيع لا محالة. و الجواب عن ذلك: أن الإجماع إنما انعقد على تصديق جماعة في ما يروونه و أنهم لا يتهمون بالكذب و لم ينعقد على تصديق من يروون عنه و هذا ظاهر، على أن الحسن بن محبوب لم تثبت روايته عن أبي الربيع و إنما روى عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع، و بين الأمرين بون بعيد. الثالث: أنه من أصحاب الصادق(ع)، و قد شهد الشيخ المفيد بأن أربعة آلاف رجل ثقات من أصحابه(ع)و الموجود من أصحابه(ع)في كتب الرجال و الحديث لا يبلغون ثلاثة آلاف. و الجواب عن ذلك تقدم في المقدمة الرابعة من أول الكتاب. و المتحصل أن ما ذكره المجلسي في الوجيزة من جهالة الرجل لا يمكن المساعدة عليه، بل الظاهر أنه ثقة لوجوده في أسناد تفسير القمي كما يأتي