معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨١ - ٤٣٤٧- خليلان بن هاشم
بتلك المنزلة من الذكاء و العلم و الزهد كرامة لأول تسمية باسم رسول الله(ص)، و لكنك قد عرفت تصريح الحلي، بأن اسم والد الخليل هو إبراهيم، و الله العالم. قيل إنه سئل الخليل عن الدليل على إمامة علي(ع)، على نحو الكل في الكل، قال: احتياج الكل إليه، و استغناؤه عن الكل. و قال الصدوق في المجلس (٤٠) الحديث (١٤) من الأمالي: حدثنا أحمد بن يحيى المكتب، قال: حدثنا أبو طيب أحمد بن محمد الوراق، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن دريد الأزدي المعاني، قال: حدثنا العباس بن الفرج الرياشي، قال: حدثني أبو زيد النحوي الأنصاري، قال: سألت الخليل بن أحمد العروضي، فقلت لم هجر الناس عليا(ع)، و قرباه من رسول الله(ص)قرباه و موضعه و عناؤه في الإسلام عناؤه؟ فقال: بهر و الله نوره أنوارهم و غلبهم على صفو كل منهل و الناس على أشكالهم أميل أما سمعت الأول، حيث يقول:
و كل شكل لشكله آلف* * * أ ما ترى الفيل يألف الفيلا
قال: و أنشدنا الرياشي في معناه عن العباس بن الأحنف:
و قائل كيف تهاجرتما* * * فقلت قولا فيه إنصاف
لم يك من شكلي فهاجرته* * * و الناس أشكال و آلاف
. ٤٣٤٧- خليلان بن هاشم:
روى عن أبي الحسن(ع)مكاتبة، و روى عنه إبراهيم بن مهزيار. الكافي: الجزء ٦، كتاب الأشربة ٨، باب في الأشربة أيضا ٣٢، الحديث ٣.