معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٦ - اختلاف الكتب
لأن الكليني أضبط، ثم لا إشكال في سقوط الواسطة في التهذيب. ثم إن محمد بن يعقوب روى عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد و سهل بن زياد جميعا، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب صوم المتمتع إذا لم يجد الهدي ١٩١، الحديث ١. و رواها الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. التهذيب: الجزء ٥، باب ضروب الحج، الحديث ١١٤. الظاهر وقوع السقط فيهما، فإن أحمد بن محمد (و هو ابن عيسى) و سهل بن زياد لا يمكن أن يرويا عن رفاعة بن موسى بلا واسطة، و إنما يرويان عنه بواسطة أو بواسطتين، و يؤيد ما ذكرنا أن الشيخ رواها بعينها بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان و فضالة، عن رفاعة بن موسى. التهذيب: الجزء ٥، باب الذبح، الحديث ٧٨٥، و الإستبصار: الجزء ٢، باب من صام يوم التروية، الحديث ٩٩٥، و قد روى أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد في كثير من الروايات. و روى بعنوان رفاعة بن موسى النخاس عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن أبي عمير. الفقيه: الجزء ٣، باب ما يقبل من الدعاوي بغير بينة، الحديث ٢١٥. و روى عن أبي الحسن موسى بن جعفر(ع)، و روى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء ٣، كتاب الحيض ٢، باب المرأة يرتفع طمثها ٢٢، الحديث ١. و وقع بعنوان رفاعة النخاس في أسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة عشر موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)و أبي الحسن موسى بن جعفر