معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٧٦ - ٤٩٠٠- زيد بن يونس
إن الحسين(ع)تقتله أمتك من بعدك، و أراه التربة التي يقتل عليها، الحديث ٢.
و قال الكشي (١٦٧): زيد الشحام: «
محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن موسى الهمداني، عن منصور بن العباس، عن مروك بن عبيد، عمن رواه، عن زيد الشحام، قال: قلت لأبي عبد الله(ع)اسمي في تلك الأسامي؟ يعني في كتاب أصحاب اليمين، قال(ع): نعم.
نصر بن الصباح، قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة، قال: حدثنا محمد بن الصباح، عن زيد الشحام، قال: دخلت على أبي عبد الله(ع)فقال لي: يا زيد جدد التوبة و أحدث عبادة، قال: قلت نعيت إلى نفسي، قال: فقال لي: يا زيد ما عندنا لك خير و أنت من شيعتنا، إلينا الصراط و إلينا الميزان و إلينا حساب شيعتنا، و الله لأنا لكم أرحم من أحدكم بنفسه، يا زيد كأني أنظر إليك في درجتك من الجنة و رفيقك فيها الحارث بن المغيرة النصري.
أقول: هاتان الروايتان لا يمكن الاستدلال بهما على مدح زيد لضعفهما.
و روى الكشي في ترجمة سدير بن حكيم أبي الفضل و عبد السلام بن عبد الرحمن (٨٦- ٨٧) بإسناده عنه، أن كفه كان في كف أبي عبد الله(ع)حال الطواف.
و هذه الرواية، مع أن في سندها علي بن محمد القتيبي و هو لم يوثق، لا دلالة فيها على شيء من التوثيق و المدح، كما
أن ما في كشف الغمة من أنه قال: يا أبا أسامة أبشر فأنت معنا و أنت من شيعتنا .. (الحديث).
لا يمكن الاستدلال به على شيء لإرساله.
و أما ما رواه الكشي في ترجمة حمران بن أعين (٧١) بإسناده، عن مروك بن عبيد، عمن رواه، عن زيد الشحام، قال: قال لي أبو عبد الله(ع):