معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٨ - ٤٨١١- زياد بن مروان
الوقف.
و قال أبو الحسن حمدويه: هو زياد بن مروان القندي بغدادي. حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني أبو علي الفارسي، عن محمد بن عيسى، و محمد بن مهران، عن محمد بن إسماعيل، عن ابن أبي سعيد الزيات، قال: كنت مع زياد القندي حاجا و لم نكن نفترق ليلا و لا نهارا في طريق مكة و بمكة، و في الطواف، ثم قصدته ذات ليلة فلم أره حتى طلع الفجر، فقلت له: غمني إبطاؤك فأي شيء كانت الحال؟ قال لي: ما زلت بالأبطح مع أبي الحسن(ع)يعني أبا إبراهيم(ع)، و علي(ع)ابنه عن يمينه فقال: يا أبا الفضل- أو زياد- هذا ابني علي قوله و فعله قولي و فعلي فإن كانت لك حاجة فأنزلها به و اقبل قوله فإنه لا يقول على الله إلا الحق. قال ابن أبي سعيد: فمكثا ما شاء الله حتى حدث من أمر البرامكة ما حدث، فكتب زياد إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا(ع)يسأله عن ظهور هذا الأمر أو الاستتار فكتب إليه أبو الحسن(ع): أظهر فلا بأس عليك منهم فأظهر زياد، فلما حدث الحديث قلنا له: يا أبا الفضل أي شيء يعدل بهذا الأمر؟ فقال لي: ليس هذا أوان الكلام فيه. قال: فلما ألححت بالكلام بالكوفة و بغداد، و كل ذلك يقول لي مثل ذلك إلى أن قال لي في آخر كلامه: ويحك. فتبطل هذه الأحاديث التي رويناها.
محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمن، قال: مات أبو الحسن(ع)، و ليس من قوامه أحد إلا و عنده المال الكثير، و كان ذلك سبب وقفهم و جحدهم موته و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار».
و قال الكليني: أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن زياد بن مروان القندي- و كان من الواقفة-. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الإشارة