معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٠ - ٤٦٧١- زرارة بن أعين
بن أعين و أبو الجارود على أبي عبد الله(ع)، قال: يا غلام أدخلهما فإنهما عجلا المحيا و عجلا الممات.
أقول: الرواية ضعيفة و لا أقل من جهة الإرسال.
حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر، عن علي بن أشيم، قال: حدثني رجل عن عمار الساباطي، قال: نزلت منزلا في طريق مكة ليلة فإذا أنا برجل قائم يصلي صلاة ما رأيت أحدا صلى مثلها. و دعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فلما أصبحت نظرت إليه فلم أعرفه فبينا أنا عند أبي عبد الله(ع)جالسا إذ دخل الرجل، فلما نظر أبو عبد الله(ع)إلى الرجل قال: ما أقبح بالرجل أن يأمنه رجل من إخوانه على حرمة من حرمته فيخونه فيها، قال: فولى الرجل فقال لي أبو عبد الله(ع)يا عمار أ تعرف هذا الرجل؟ قلت: لا و الله إلا أني نزلت ذات ليلة في بعض المنازل فرأيته يصلي صلاة ما رأيت أحدا يصلي مثلها و دعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فقال لي: هذا زرارة بن أعين، هذا و الله من الذين وصفهم الله تعالى في كتابه العزيز و قال: (وَ قَدِمْنٰا إِلىٰ مٰا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰاهُ هَبٰاءً مَنْثُوراً).
أقول: هذه الرواية كسابقتها.
حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن حمران، عن الوليد بن صبيح، قال: دخلت على أبي عبد الله(ع)، فاستقبلني زرارة خارجا من عنده فقال لي أبو عبد الله(ع): يا وليد أ ما تعجب من زرارة؟ يسألني عن أعمال هؤلاء، أي شيء كان يريد أ يريد أن أقول له لا فيروي ذلك عني، ثم قال: يا وليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم، إنما كانت الشيعة تقول من أكل من طعامهم و شرب من شرابهم و استظل بظلهم، متى كانت الشيعة تسأل عن مثل هذا.
أقول: محمد بن حمران مشترك بين الثقة و غير الثقة.