معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥١ - ٤٦٧١- زرارة بن أعين
حدثني حمدويه، قال: حدثني أيوب عن حنان بن سدير، قال: كنت أنا و معي رجل [أريد] أن أسأل أبا عبد الله(ع)عما قالت اليهود و النصارى و المجوس و الذين أشركوا هو مما شاء الله أن يقولوا؟ قال: قال لي: إن ذا من مسائل آل أعين، ليس من ديني و لا دين آبائي، قال: قلت ما معي مسألة غير هذه.
حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن الوشاء، عن هشام بن سالم، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر(ع)عن جوائز العمال؟ فقال: لا بأس به قال ثم قال: إنما أراد زرارة أن يبلغ هشاما أني أحرم أعمال السلطان.
أقول: لا يحتمل عادة رواية مثل هذا الكلام عن نفس زرارة، ففي الرواية تحريف لا محالة.
محمد بن يزداد، قال: حدثني محمد بن علي الحداد، عن مسعدة بن صدقة، قال: قال أبو عبد الله(ع): إن قوما يعارون الإيمان عاريا ثم يسلبونه فيقال لهم يوم القيامة المعارون، أما إن زرارة بن أعين منهم.
أقول: محمد بن علي الحداد، مجهول.
علي بن الحسين بن قتيبة، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، قال مررت في الروضة بالمدينة فإذا إنسان قد جذبني، فالتفت فإذا أنا بزرارة، فقال لي: استأذن لي على صاحبك، قال: فخرجت من المسجد فدخلت على أبي عبد الله(ع)فأخبرته الخبر، فضرب بيده على لحيته، ثم قال أبو عبد الله(ع): لا تأذن له، لا تأذن له، لا تأذن له، فإن زرارة يريدني على القدر على كبر السن و ليس من ديني و لا دين آبائي.
أقول: علي بن [محمد الحسين بن قتيبة، لم يوثق، و محمد بن أحمد، مجهول.
محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن بعض رجاله،