معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٩ - ٤٦٧١- زرارة بن أعين
عشر رجلا- ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع عليه لعنة الله، هذا قول أبي عبد الله(ع).
أقول: الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد و إبراهيم و عمران، فإنهم كلهم مجاهيل.
حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن عمار بن المبارك، قال: حدثني الحسن بن كليب الأسدي، عن أبيه كليب الصيداوي، أنهم كانوا جلوسا و معهم عذافر الصيرفي و عدة من أصحابهم معهم أبو عبد الله(ع)، قال: فابتدأ أبو عبد الله من غير ذكر لزرارة فقال: لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ثلاث مرات.
أقول: الرواية ضعيفة، فإن عمارا مهمل و الحسن مجهول.
محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن حريز قال: خرجت إلى فارس و خرج معنا محمد الحلبي إلى مكة فاتفق قدومنا جميعا إلى حين فسألت الحلبي فقلت له: أطرفنا بشيء. قال: نعم جئتك بما تكره، قلت لأبي عبد الله(ع): ما تقول في الاستطاعة؟ فقال: ليس من ديني و لا دين آبائي. فقلت: الآن ثلج عن صدري و الله لا أعود لهم مريضا و لا أشيع لهم جنازة و لا أعطيهم شيئا من زكاة مالي، قال: فاستوى أبو عبد الله(ع)جالسا و قال لي: كيف قلت؟ فأعدت عليه الكلام فقال أبو عبد الله(ع): كان أبي يقول: أولئك قوم حرم الله وجوههم على النار. فقلت: جعلت فداك و كيف قلت لي: ليس من ديني و لا دين آبائي؟ قال: إنما أعني بذلك قول زرارة و أشباهه.
أقول: محمد بن عيسى لا يمكن أن يروي عن حريز بلا واسطة فالرواية مرسلة.
حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني موسى بن جعفر بن وهب، عن علي القصير، عن بعض رجاله، قال: استأذن زرارة