معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٧٤ - طبقته في الحديث
و روى عنه ابن محبوب، و جعفر بن محمد، و الحسين بن سعيد، و علي بن أسباط، و محمد بن إسماعيل، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و محمد بن سهل، و موسى بن القاسم، و يحيى ابنه، و يحيى بن المبارك. ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده، عن جعفر بن محمد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبي جعفر بن الرضا(ع). الكافي: الجزء ٦، كتاب الأشربة ٧، باب النبيذ ٢٤، الحديث ٥، فعدم تعرض النجاشي و غيره، لروايته عن أبي جعفر الجواد(ع)إنما هو لعدم عثورهم عليها. ثم روى الشيخ بسنده، عن سلمة بن الخطاب، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء ٢، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة ..، الحديث ٥٤٧، و الإستبصار: الجزء ١، باب من صلى في غير الوقت، الحديث ٨٦٨، إلا أن، فيه يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبي بصير بلا واسطة، و الظاهر أن ما في التهذيب هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب وقت الصلاة في يوم الغيم و الريح .. ٨، الحديث ٦، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى الكليني بسنده، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد، أو عبد الله بن جندب، عن إبراهيم بن شعيب. الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب الوقوف بعرفة و حد الموقف ١٦٥، الحديث ٩. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٥، باب الغدو إلى عرفات، الحديث ٦١٧، إلا أن فيه، عن إبراهيم بن أبي البلاد، أن عبد الله بن جندب قال: كنت في الموقف، فلما أفضت أتيت إبراهيم بن شعيب إلخ. و الظاهر هو الصحيح، لما يعلم من متن الرواية أن الراوي عن إبراهيم بن شعيب، هو عبد الله بن جندب، و ذلك بقرينة تكنيته بأبي محمد في هذه الرواية و غيرها، و في الوسائل كما في الكافي، و في الوافي عن كل مثله، و صوب ما في التهذيب.