جامع الرواة و ازاحة الاشتباهات عن الطرق و الأسناد - الأردبيلي، محمد بن علي - الصفحة ٤٧٣
٣٨٤٠ و الى محمد
بن مسعود العياشى ضعيف.
٣٨٤١ و الى محمد
بن يحيى العطار صحيح.
٣٨٤٢ و كذا الى محمد بن
يعقوب الكلينى صحيح
٣٨٤٣ و الى مسمع
بن عبد الملك ضعيف.
٣٨٤٤ و الى معوية
بن عمار صحيح.
٣٨٤٥ و الى المفضل
بن صالح ضعيف.
٣٨٤٦ و الى موسى بن جعفر
البغدادى صحيح.
٣٨٤٧ و كذا الى موسى
بن القاسم بن معوية.
٣٨٤٨ و كذا الى النضر
بن سويد.
٣٨٤٩ و الى هارون
بن مسلم ضعيف.
٣٨٥٠ و كذا الى يعقوب
بن يزيد.
٣٨٥١ و الى يونس
بن عبد الرّحمن صحيح قد انتهى كلام السيد الاجل ميرزا محمد و السيد الاجل الأمير مصطفى التفريشى في هذه الفايدة و بعد فيقول الفقير الضعيف مؤلف هذا التأليف انى لما نظرت الى اقوال علماء الرجال رضوان اللّه عليهم في هذه الفايدة رأيت انهم لم يذكروا طرق الشيخ قدس سره جميعا بل ذكروا منها قليلا في غاية الفلة و ما ذكروه لم يكن مفيدا فى اداء المطلوب من هذه الفايدة اردت ان اذكر جميع طرقه رحمه اللّه تعالى بحيث لا يشذ منها شىء حتى يكون وافيا في اداء المطلوب الى ان انتهت هذه الارادة الى تاليف رسالة على حدة فالفتها و جعلتها موسومة بتصحيح الاسانيد و انا اذكر تحت هذه الفايدة مجملها و منتخبها و اذكر ديباجتها بعينها و هى هذه اما بعد فيقول اضعف عباد اللّه الغنى حاجى محمد الاردبيلى عفى اللّه عن سيئاته و افاض عليه من سحائب فيوضاته انى كنت حين المقابلة و اخذ الاحاديث قد الزمت على نفسى ان امعن النظر اولا في سند الاحاديث و اميز صحيحها من ضعيفها و حسنها من موثقها و معلومها من مجهولها ثم بعد ذلك ابذل الوسع و اصرف الجهد و اطلق عنان جواد الجد في ميادين الدرك الى فهم رموزها و رفع النقاب عن وجوه خرائد ابكارها و اخذ الدرر العالية عن عقود قلائد نحورها فقوى عزمى على ذلك من وجه الاقتدار فطمحت النظر الى احاديث كتابى التهذيب و الاستبصار قدس اللّه روح مؤلفهما و رفع في فراديس الجنان قدره بما بذل الجهد فيهما فرأيت الشيخ رحمه اللّه تعالى يذكر مجموع السند في اوائل الكتاب ثم يطرح ابتداء السند لاجل الاختصار و يبتدى بذكر اهل الكتب و اصحاب الأصول و يذكر في المشيخة و الفهرست طالبا لإخراج الحديث من الأرسال طريقا او طريقين او اكثر الى كل واحد منهم و من كان مقصده الاطلاع على احوال الأحاديث فينبغي له ان يطمح نظره الى المشيخة و يرجع الى الفهرست و انى لما رجعت اليهما الفيت كثيرا من الطرق المورودة فيهما معلولا على المشهور بضعف او جهالة او ارسال و ايضا رايت الشيخ رحمه اللّه تعالى يروى الحديث عن اناس اخر معلقا و ليس له في المشيخة و لا في الفهرست اليهم طريق و لم يبال الشيخ قدس اللّه روحه بذلك لكون الاصول و الكتب عنده مشهورة بل متواترة و انما يذكر الاسانيد لاتصال السند و لذا تراه لا يقدح عند الحاجة اليه في اوائل السند بل انما يقدح فيمن يذكر بعد اصحاب الأصول لكن المتأخرين من فقهائنا رضوان اللّه عليهم يقولون حيث ان تلك الشهرة لم تثبت عندنا فلا بد لنا من النظر في جميع السند فبذلك اسقطوا كثيرا من اخبار الكتابين عن درجة الاعتبار وفد خطر بخاطر هذا القليل البضاعة المجهد نفسه لايضاح هذه الصناعة انه ان حصل لى طريق يكون لطريقة الشيخ رحمه اللّه تعالى