جامع الرواة و ازاحة الاشتباهات عن الطرق و الأسناد - الأردبيلي، محمد بن علي - الصفحة ٤٠٣
٢٩٧٣ ابو على الاشعرى اسمه
محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك شيخ القميين [صه] «مح».
٢٩٧٤ ابو على الجريرى
الكوفى [ق] «مح».
٢٩٧٥ ابو على الجوانى
ابن محبوب عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في [فى] فى باب الصمت و حفظ اللسان.
٢٩٧٦ ابو على الذى
حدث عنه حصين بن مخارق [ق] «مح».
٢٩٧٧ ابو على الحرانى
احمد بن محمد بن خالد عن ابيه عنه بكتابه [جش] عنه احمد بن أبي عبد اللّه [ست] «مح».
محمد بن ابى عمير عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في [يه] فى آخر باب الجماعة و فضلها.
٢٩٧٨ ابو على الخزاز
روى الحسين بن سعيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام في [فى] فى باب صلاة الحوائج. احمد بن يوسف بن عقيل عن ابى على الخزاز عن داود الرقى في [يب] فى كتاب المكاسب احمد بن مهران عن محمد بن على عن ابى على الخزاز عن داود بن سليمان عن ابى ابراهيم عليه السلام في [فى] فى باب الاشارة و النص على ابى الحسن الرضا عليه السلام.
٢٩٧٩ ابو على بن راشد
كان وكيلا مقام الحسين بن عبد ربه مع ثناء و شكر له [صه] وجدت بخط جبرئيل بن احمد حدثنى محمد بن عيسى اليقطنى قال كتب عليه السلام الى على بن بلال في سنة اثنتين و ثلاثين و مأتين بسم اللّه الرّحمن الرّحيم احمد اللّه اليك و اشكر طوله و عوده و اصلى على محمد النبى و آله صلوات اللّه و رحمته عليهم ثم انى اقمت ابا على مقام الحسين بن عبد ربه و ائتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الذى لا يقدمه احد و قد اعلم انك شيخ ناحيتك فاحببت افرادك و اكرامك بالكتاب بذلك فعليك بالطاعة له و التسليم اليه جميع الحق قبلك و ان تحض موالى على ذلك و تعرفهم من ذلك ما يصير سببا الى عونه و كفايته فذلك موفور و توفير علينا و محبوب لدنيا و لك به جزاء من اللّه و اجر فان اللّه يعطى من يشاء ذو الاعطاء و الجزاء برحمته و انت فى وديعة اللّه و كتبت بخطى و احمد اللّه كثيرا محمد بن مسعود قال حدثنى محمد بن نصير قال حدثنى احمد بن محمد بن عيسى قال نسخة الكتاب مع ابن راشد الى جماعة الموالى الذين هم ببغداد المقيمين بها و المداين و السواد و ما يليها احمد اللّه اليكم ما انا عليه من عافيته و حسن عايدته و اصلى على النبى و آله افضل صلواته و اكمل رحمته و انى اقمت ابا على بن راشد مقام الحسين بن عبد ربه و من كان قبله من وكلائى و صار في منزلته عندى و وليته ما كان يتولاه غيره من وكلائى قبلكم لبعض حقى و ارتضيته لكم و قدمته في ذلك و هو اهله و موضعه فصيروا رحمكم اللّه الى الدفع اليه ذلك والى و لا تجعلوا له على انفسكم غلة فعليكم بالخروج من ذلك و التسرع الى طاعة اللّه و تحليل اموالكم و الحقن لدمائكم و تعاونوا على البر و التقوى و اتقوا اللّه لعلكم ترحمون و اعتصموا بحبل اللّه جميعا و لا تموتوا الا و انتم مسلمون فقد اوجبت في طاعته طاعتى و الخروج الى عصيانه عصيانى فالزموا الطريق ياجركم اللّه و يزدكم اللّه من فضله فان اللّه بما عنده واسع كريم متطول على عباده رحيم نحن و انتم في وديعة اللّه و (فى خ) حفظه و كتبته (كتبت خ) بخطى و الحمد للّه كثيرا و في كتاب آخر و انا آمرك يا ايوب بن نوح ان تقطع الا كثار بينك و بين ابى على و ان يلزم كل واحد منكما ما و كل به و امر بالقيام فيه بامر ناحيته فانكم اذا انتهيتم الى كل ما امرتم به استغنيتم بذلك عن