جامع الرواة و ازاحة الاشتباهات عن الطرق و الأسناد - الأردبيلي، محمد بن علي - الصفحة ٤٦٨
النوبختى و ابو عبد اللّه بن ابو جنا (كذا) و غيرهم من الوجوه الاكابر (الكبار خ) فقالوا له ان حدث امر فمن يكون فقال لهم ابو القاسم الحسين بن روح بن ابى بحر النوبختى القائم مقامى و السفير بينى و بين صاحب الامر عليه السلام و الوكيل و الثقة و الامين فارجعوا في اموركم اليه و عولوا عليه في مهامكم فبذلك امرت و قد بلغت ثم اوصى ابو القاسم بن روح الى ابى الحسن على بن محمد السمرى فلما حضرته الوفاة سئل ان يوصى فقال لله امر هو بالغة و مات رحمه اللّه تعالى سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة فوقعت الغيبة الكبرى التى نحن في ازمانها «مح».
الفايدة السادسة
قال الشيخ الطوسى رحمه اللّه تعالى و قد كان في زمان السفراء المحمودين اقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الاصل.
٣٧٤٥ منهم ابو الحسين
محمد بن جعفر الاسدى قال بعد قصص و مات الاسدى على ظاهر العدالة لم يتغير و لم يطعن عليه في شهر ربيع الآخر سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة.
٣٧٤٦ و منهم
احمد بن اسحاق و جماعة و قد خرج التوقيع في مدحهم و روى احمد بن ادريس عن محمد بن احمد عن محمد بن عيسى عن ابى محمد الرازى قال كنت و احمد بن ابى عبد اللّه بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرجل فقال احمد بن اسحاق الاشعرى و ابراهيم بن محمد الهمدانى و احمد بن حمزة بن اليسع ثقات [صه] «مح».
الفايدة السابعة
روى الشيخ الطوسى رحمه اللّه تعالى ان من المذمومين جماعة اولهم المعروف بالسريعى و كان من اصحاب ابى الحسن على بن محمد عليهما السلام قال هارون و اظن اسمه الحسن.
٣٧٤٧ و منهم محمد بن
نصير النميرى و كان من اصحاب ابى محمد العسكرى عليه السلام فلما مات ادعى مقام ابى جعفر محمد بن عثمان انه صاحب الزمان و ادعى النيابة ففضحه اللّه تعالى قال سعد بن عبد اللّه كان محمد بن نصير النميرى يدعى انه رسول نبى و ان على بن محمد ارسله و كان يقول بالتناسخ و يغلو في ابى الحسن و يقول فيه بالربوبية.
٣٧٤٨ و منهم احمد بن
هلال الكرخى قال ابو على محمد بن همام كان احمد بن هلال من اصحاب ابى محمد عليه السلام فاجتمعت الشيعة على وكالة ابى جعفر محمد بن عثمان العمرى بنص الحسن العسكرى عليه السلام في حياته عليه فلما مضى الحسن عليه السلام قالت الشيعة الجماعة له الا تقبل امر ابى جعفر محمد بن عثمان و ترجع اليه و قد نص عليه الامام المفترض الطاعة