جامع الرواة و ازاحة الاشتباهات عن الطرق و الأسناد - الأردبيلي، محمد بن علي - الصفحة ٤٦٦
بحيث لا يكون محمد بن يحيى في العدة عن ابن خالد و لا يتعرض مع ذلك للبيان في اول روايته عنها عن ابن عيسى انتهى اقول و يؤيد قوله رحمه اللّه قول الشيخ الصدوق محمد بن يعقوب الكلينى فى [فى] فى باب المملوك بين شركاء يعتق احدهم نصيبه عدة من اصحابنا على بن ابراهيم و محمد بن جعفر و محمد بن يحيى و على بن محمد بن عبد اللّه القمى و احمد بن عبد اللّه و على بن الحسين عن احمد بن محمد بن خالد مع ان كون على بن ابراهيم ايضا احد العدة كاف في المطلوب ثم اقول قول العلامة قدس سره عدة من اصحابنا [الخ] مختلف مع العدة التى راينا في الباب المذكور و الى الان لم يظهر لنا وجه اختلافهما و اللّه اعلم.
الفايدة الرابعة فى تنبيهات اوردها (د)
٣٧٣٩ فمنها
اذا وردت رواية عن محمد بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل بلا واسطة ففى صحته قول لان فى لقائه له اشكالا فتقف الرواية لجهالة الواسطة بينهما و ان كان كلاهما مرضيين معظمين و كذا ما ياتى عن الحسن بن محبوب[١] عن ابى حمزة انتهى هذا بناء على كونه ابن بزيع و الظاهر انه ليس هو و لعله البرمكى صاحب الصومعه او محمد بن إسماعيل النيشابورى و اللّه اعلم «مح».
اقول قد بينا في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع انه صاحب الصومعة و اللّه اعلم.
٣٧٤٠ و منها
اذا وردت رواية عن موسى بن القاسم عن عبد الرّحمن قال بعض اصحابنا انها فى الصحيح لان عبد الرّحمن متعين ان يكون ابن ابى نجران و هو ثقة لان موسى بن القاسم معاصر على بن جعفر و هو يروى عن الكاظم عليه السلام و عبد الرّحمن بن ابى نجران من
اصحاب الرضا عليه السلام اقول فيه نظر لان عبد الرّحمن بن الحجاج من رجال الرضا عليه السلام ايضا و قد رمى بالكيسانية نعم ورد رجوعه الى الحق و ترحم الرضا عليه السلام عليه «مح».
اقول الحق قول ابن داود بقرينة رواية موسى بن القاسم عن عبد الرّحمن بن ابى نجران مرارا و روايته عن عبد الرّحمن عن حماد و ابن ابى عمير و غيرهما و كون الراوى عنهم هو ابن ابى نجران على ما اشرنا اليه في ترجمة موسى بن القاسم و عدم رواية موسى بن القاسم عن ابن الحجاج في موضع و قد احتمل السيد التفريشى رحمه اللّه تعالى عبد الرّحمن هذا ابن سيابة و اشكل و قد دفعنا احتماله و اشكاله في ترجمة موسى بن القاسم.
٣٧٤١ و منها
اذا وردت رواية يروى فيها موسى بن القاسم عن حماد عن فلان فلا تتوهمها مرسلة لكون حماد من رجال الصادق عليه السلام لان حمادا اما ابن عثمان و قد بقى الى زمن الرضا
[١] - و قد تكلمنا فيه قليلا في ترجمة ثابت بن دينار في الحاشية منه.