جامع الرواة و ازاحة الاشتباهات عن الطرق و الأسناد - الأردبيلي، محمد بن علي - الصفحة ٤٥
٣٩٠ محمد بن ابراهيم.
روى الحسين بن سعيد قال قرات. كتاب محمد بن ابراهيم الى ابى الحسن الرضا عليه السلام في [يب] فى باب ما تجوز الصلاة فيه من اللباس من ابواب الزيادات.
٣٩١ محمد ابو القاسم
(كذا) ابو بكر بغدادى متكلم عاصر ابن همام له كتاب في الغيبة [جش] «س».
٣٩٢ محمد بن ابى اسحاق
القمى [ست. لم] متكلم [جش] له كتب في الكلام و في الاخبار [ست] عنه احمد بن ابى عبد اللّه [ست. جش.
لم] «مح».
٣٩٣ محمد بن ابى الاصبغ.
سهل بن زياد عنه عن بندار بن عاصم في [فى] فى باب من اعطى بعد المسألة في كتاب الزكاة.
٣٩٤ محمد بن ابى بكر
جليل القدر عظيم- المنزلة من خواص على عليه السلام رضى اللّه عنه [صه] ولد في حجة الوداع و قتل بمصر سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة في خلافة على عليه السلام و كان عاملا عليها من قبله عليه السلام [ل] حمدويه و ابراهيم ابنا نصير قالا حدثنا ايوب عن صفوان عن معوية بن عمار و غير واحد عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال كان عمار بن ياسر و محمد بن ابى بكر لا يرضيان ان يعصى اللّه عزّ و جل.
نصر بن الصباح عن اسحاق بن محمد البصرى عن امير بن على عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول ان المحامدة يابى ان يعصى اللّه عزّ و جل قلت و من المحامدة قال محمد بن جعفر و محمد بن ابى بكر و محمد بن ابى حذيفة و محمد بن أمير المؤمنين عليه السلام [كش] «مح».
٣٩٥ محمد بن ابى بكر.
يعقوب بن يزيد عنه عن حفص بن سوقة و عبد اللّه بن بكير عن زرارة فى [يب] فى باب الايمان و الاقسام. موسى بن القاسم عن محمد بن ابى بكر عن زكريا عن معوية بن عمار في باب الكفارة عن خطاء- المحرم.
٣٩٦ محمد بن ابى بكر همام
بن سهيل الكاتب الاسكافى شيخ اصحابنا و متقدمهم له منزلة عظيمة كثير الحديث مات ابو على بن همام يوم الخميس لاحدى عشرة ليلا بقيت من جمادى- الآخر سنة ست و ثلاثين و ثلث مائة و كان مولده لست خلون من ذى الحجة سنة ثمان و خمسين و مأتين [جش] و ياتى عن غيره ابن همام «مح».
٣٩٧ محمد بن ابى جعفر
بن الفقيه أميركا- المصدرى بزجه من ولاية قزوين الشيخ زين- الدين فقيه صالح شهيد [جب].
٣٩٨ محمد بن ابى الجهم
الازدى الثمالى الكوفى [ق] «مح».
٣٩٩ محمد بن ابى حذيفة
مشكور [صه] و كان عامل على عليه السلام على مصر و في [كش] بعد ما تقدم في محمد بن ابى بكر اخبرنى بعض روات العامة عن محمد بن اسحاق قال حدثنى رجل من اهل شام قال كان محمد بن ابى حذيفة بن عتبة بن ربيعة مع على بن أبي طالب عليه السلام و من انصاره و من اشياعه و كان ابن خال معوية و كان رجلا من خيار المسلمين فلما توفى على عليه السلام اخذه معوية و اراد قتله فحبسه في السجن دهرا ثم قال معوية ذات يوم الا نرسل الى هذا السفيه محمد بن ابى حذيفة فنبكته و نخبره بضلاله و نا- مره ان يقوم فيسب عليا قالوا نعم فبعث اليه معوية فاخرجه من السجن فقال له معوية يا محمد بن ابى حذيفة الم يان لك ان تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك على بن أبي طالب عليه السلام الكذاب الم تعلم ان عثمان قتل مظلوما و ان عايشه و طلحة و زبيرا خرجوا يطلبون بدمه و