منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢١٤ - مستحبّات الوقوف بالمزدلفة
أوْلِيائَكَ في مَنْزِلي هذا وَأن تَقِيَنِي جَوامِعَ الشَّرِّ».
ويُستحبّ أن يكون على طهارةٍ بعد صلاة الصبح، ويحمد اللّه عزّ وجلّ، ويذكر نعمه عليه وآلائه بما تمكّن، ويصلّي على النبيّ وآله (علیهم السلام) ويدعو، وقال بعضهم بوجوبه. ثمّ يدعو بهذا الدعاء:
«اللّهُمَّ رَبَّ المَشْعَرِ الحَرامِ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزقِكَ الحَلالِ وَادْرَأ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنْسِ، اللَّهُمَّ أنْتَ خَيْرُ مَطْلوبٍ إلَيْهِ وَخَيْرُ مَدْعُوٍّ وَخَيْرُ مَسْؤُولٍ وَلِكُلِّ وافِدٍ جائِزَةٌ فَاجْعَلْ جائِزَتِي في مَوْطِنِي هذا أنْ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي وَتَقْبَلَ مَعْذِرَتِي وَأنْ تُجاوِزَ عَنْ خَطِيئَتِي ثُمَّ اجْعَلِ التَّقْوى مِنَ الدُّنْيا زادِي».
ويُستحبّ التقاط حصى الجمار من المزدلفة، وعددها سبعون حصاةً، ويُستحبّ أن يسرع في المسير إذا مرّ بوادي محسّر، وقدر السعي مائة خطوة، وإذا كان راكباً يجدّ في سيره ويقول:
«اللّهُمَّ سَلِّمْ لِي عَهْدِي وَاقْبَلْ تَوْبَتِي وَأجِبْ دَعْوَتي وَاخْلُفْنِي فِيمَنْ تَرَكْتُ بَعْدِي».