منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢١١ - مستحبّات الوقوف في عرفات
وَبِجَمْعِكَ وَبِأرْكانِكَ كُلِّها وَبِحَقِّ رَسُولِكَ صَلواتُ اللّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَبِاسْمِكَ الأكْبَرِ الأكْبَرِ وَباسْمِكَ العَظِيمِ الَّذِي مَنْ دَعاكَ بِهِ كانَ حَقّاً عَلَيْكَ أنْ لا تُخَيِّبَهُ وَبِاسْمِكَ الأعْظَمِ الأعْظَمِ الَّذي مَنْ دَعاكَ بِهِ كانَ حَقّاً عَلَيْكَ أنْ لا ترُدَّهُ وَأنْ تُعْطِيَهُ مَا سَأل أنْ تَغْفِرَ لي جَمِيعَ ذُنُوبِي في جَمِيعَ عِلْمِكَ فِيَّ».
ويسأل اللّه حاجته، ويذكر حاجاته، ويطلب من اللّه عزّ وجلّ أن يوّفقه للحَجّ في العام القابل وكلّ عام، ويقول سبعين مرّة: «أسألُكَ الجَنَّةَ» وسبعين مرّة: «أسْتَغفِرُ اللّهَ رَبّي وَأتُوبُ إليْه». ثمّ يدعو بهذا الدعاء:
«اللَّهُمَّ فُكَّنِي مِنَ النّارِ وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلالِ الطَّيِّبِ وَادْرَأ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ».
ويقول عند الغروب:
«اللَّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ وَمِنْ تَشَتُّتِ الاُمُورِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ أمْسى ظُلْمِي مُسْتَجِيراً بِعَفْوِكَ وَأمْسى خَوْفي مُسْتَجيراً بِأمانِكَ وَأمْسى ذُنُوبِي مُسْتَجِيرةً بِمَغْفِرَتِکَ وَ أمْسی ذُلِّي