منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ١٩٨ - آداب الطواف مستحبّاته
ويقول:
«الحَمْدُ للّهِ الَّذِي شَرَّفَكِ وَعَظَّمَكِ وَالحَمْدُ للّهِ الَّذِي بَعثَ مُحَمَّداً نَبِيّاً وَجَعَلَ عَليّاً إماماً اللَّهُمَّ اهْدِ لَهُ خِيارَ خَلْقِكَ وَجَنّبْهُ شِرارَ خَلْقِكَ».
وعندما يصل بين الركن اليماني والحجر الأسود يقول:
«ربَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّار».
وبعد الانتهاء من الشوط السابع وبلوغ مؤخّر الكعبة دون الركن اليماني بقليلٍ يبسط يده على البيت لاصقاً بدنه وبطه وصدره وخده بالبيت ويقول:
«اللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ وَهذا مَكانُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ».
ثمّ يقرّ لربّه بما عمل؛ فإنّه ليس من عبدٍ مؤمنٍ يُقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان، إلّا غفر الله له إن شاء الله، ويقول:
«اللّهُمَّ مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحُ وَالْفَرَجُ وَالعَافِيَةُ اللَّهُمَّ إنَّ