منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ١٩١ - آداب المسجد الحرام
السلام، ثمّ يأتي مستقيماً إلى أن يتجاوز الاسطوانات. ويُستحبّ أن يقف على باب المسجد ويقول:
«السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ، بِسْمِ اللّهِ وَبِاللّهِ وَما شاءَ اللّهُ، السَّلامُ عَلى أنْبِياءِ اللّهِ وَرُسُلِهِ، وَالسَّلامُ عَلى رَسُولِ اللّهِ السَّلامُ عَلى إبْراهِيمَ خَلِيلِ اللّهِ، وَالحَمْدُ للّهِ رَبِّ العَالَمينَ».
ثمّ يدخل المسجد متوجّهاً إلى الكعبة رافعاً يديه إلى السماء ويقول:
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ في مَقامِي هذا وَ في أوَّلِ مَناسِكِي أنْ تَقْبَلَ تَوْبَتِي وَأنْ تَتَجاوَزَ عَنْ خَطیئَتي وَأنْ تَضَعَ عَنِّي وِزْري، الحَمْدُ للّهِ الَّذي بَلَّغَنِي بَيْتَهُ الحَرامَ اللَّهُمَّ إنِّي أشْهَدُ أنَّ هذا بَيْتُكَ الحَرامُ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأمْناً مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ اللَّهُمَّ إنّي عَبْدُكَ وَالبَلَدُ بَلَدُكَ وَالبَيْتُ بَيْتُكَ جِئْتُ أطْلُبُ رَحْمَتَكَ وَأؤُمُّ طاعَتَكَ مُطيعاً لأمْرِكَ راضِياً بِقَدَرِكَ أسْألُكَ مَسألَةَ الفَقِيرِ إلَيْكَ الْخائِفِ لِعُقوبَتِكَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أبْوابَ رَحْمَتِكَ وَاسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ وَمَرْضاتِكَ».