مواهب الرحمن في تفسير القرآن - الموسوي السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٦٩
أقول : يستفاد من أمثال هذه الرواية أنّ للآيات الشريفة حياة حقيقية واقعية وإن كنا لا ندرك ذلك ويدل عليه قوله تعالى : (وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا) [الشورى ـ ٥٢].
وفي تفسير العياشي عن عبد الله بن سنان عن الصادق ٧ : «إنّ لكلّ شيء ذروة وذروة القرآن آية الكرسي».
وفي أمالي الشيخ باسناده عن أبي أمامة الباهلي : «أنّه سمع عليّ بن أبي طالب ٧ يقول : ما أرى رجلا أدرك عقله الإسلام أو ولد في الإسلام يبيت ليلة سوادها ، قلت : وما سوادها؟ قال ٧ : جميعها حتّى يقرأ هذه الآية : (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) ـ إلى قوله ـ (وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) قال : فلو تعلمون ما هي ـ أو قال ما فيها ـ ما تركتموها على حال : إنّ رسول الله ٦ قال : أعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش ولم يؤتها نبيّ كان قبلي قال علي ٧ فما بتّ ليلة قط منذ سمعتها من رسول الله إلّا قرأتها».
وفي تفسير العياشي عن الصادق ٧ قال أبو ذر : «يا رسول الله ما أفضل ما أنزل عليك؟ قال ٦ : آية الكرسي ، ما السموات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض بلاقع ثم قال ٦ : وإنّ فضله على العرش كفضل الفلاة على الحلقة».
وسئل النبي ٦ القرآن أفضل أم التوراة؟ فقال ٦ : «إنّ في القرآن آية هي أفضل من جميع كتب الله وهي آية الكرسي».
وعن نبينا الأعظم : «من قرأ آية الكرسي في دبر كلّ صلاة لم يمنعه دخول الجنة إلا الموت ومن قرأها حين ينام آمنه الله وجاره وأهل الدويرات حوله».
وعن علي ٧ قال : «سمعت نبيّكم ٦