طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٤ - زيد بن ناصر العلوي
على عائشة قائلا: أنها كانت عدوّة عليّ. و يأتي محمد بن زيد بن علي الفارسي و لعلّه ابن صاحب الترجمة.
زيد بن علي بن محمد بن يحيى
، أبو يعلى الحسيني من آل زبارة نزيل فريومد، و المتوفى بأصفهان ٤٤٧. و يأتي والده أبو القاسم عليّ. و هو والد فخر الدين أبي القاسم عليّ الذي سعى في شقّ النهر من الفرات إلى مشهد الكوفة [١] و توفي ٥٢٣، كما في «تأريخ بيهق-ص ٥٨» و قال: إن صاحب الترجمة كان عالما بالنجوم، و خرج بالاختيار النجومي عن فريومد و وصله بفيروزآباد، بشارة ولادة ابنه فخر الدين، فلم يرجع و لم ير ابنه.
زيد بن محمد بلاس بوش
، ابن أبي منصور ظفر، أبو سعيد الحسيني من أحفاد أبي جعفر أحمد زبارة. ترجم في «تاريخ بيهق-ص ١٧٩» .
و ذكر أنه يروي عن جدّه ظفر. و يروي عنه المحدث أحمد بن الحسين البيهقي الشهير المتوفى ٤٥٩، و توفي صاحب الترجمة ٤٤٠، و تقدم أخوه جعفر بن محمد في ص ٤٤، و أخوه أحمد في «النوابغ، ص ٤٩-٥٠» .
زيد بن ناصر العلوي
الشريف النقيب أبو الحسن (أبو الحسين خ. ل) الحسيني، من مشايخ أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن شهريار الخازن، تلميذ الطوسي و صهره على بنته. و يروي صاحب الترجمة عن الشريف أبي عبد اللّه محمد بن علي بن عبد الرحمان العلوي، صاحب كتاب «التعازي» ، كما يظهر من أسانيد «بشارة المصطفى» لعماد الدين محمد بن علي الطبري. و في صدر نسخة
[١] -و المقصود مشهد الامام في الغري. فان هناك نهرا يوصل ماء الفرات في شرقي النجف مارا بالحيرة (أبو صخير) جنوبيها و غربي قصور بهرام جور و المناذرة نحو الشمال حتى يصب في بحيرة غربي النجف. و قد سجل التاريخ أسماء كثيرة ممن قاموا بكرو هذا النهر و توسيعه و كل منهم سماه باسمه مدعيا أنه الذي شق النهر.