طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦١ - الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدب
ابن الوليد فيكون هو في طبقة الصدوق الراوي عن ابن الوليد، لكن يحتمل أن يكون الضمير في[فهرسته]راجعا إلى ابن الوليد و هو بعيد، لأن فهرس ابن الوليد كان عند النجاشي، و نقل عنه بلا واسطة في ترجمة اسماعيل بن جابر و غيره، بل الظاهر أنه: ذكره أبو عبد اللّه في فهرسته. و لذلك ذكرته في «مصفى المقال ص ١٤١-١٤٤» . و بالجملة صاحب الترجمة متأخر بكثير عن سميّه الذي هو خال والده، فإن خال والده الحسين بن الحسن صاحب الفهرس الذي نقل عنه النجاشي، و صاحب الترجمة هو والد شمس الاسلام المعروف بحسكا من المائة السادسة، و هو الذي قرأ الصهرشتي عليه «من لا يحضره الفقيه» في ٤٤٠. كما في آخر «قبس المصباح» و ذكر أنه يروي «الفقيه» عن عمه المصنّف، و مراده الرواية بواسطة أبيه أبي القاسم الحسن.
الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدب.
جاء في «الرياض» أنه من علماء الشيعة، و عندنا بخطه «نهج البلاغة» و عليها فوائده و إفاداته بخطه الذي لا يخلو عن جودة و تاريخ كتابتها ٤٩٩ أو ٤٦٩. ثم قال: راجع حاله في «الاجازات» . أقول: و على تقدير كون التأريخ ٤٩٩ فالظاهر إدراكه المائة السادسة أيضا. و عليه فيحتمل أنه الحسين المؤدب القمي، من مشايخ القطب الراوندي الذي توفي ٥٧٣، كما سنذكره في السادسة، ثم ترجمه ثانيا بعنوان أبي عبد اللّه الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدب الفقيه، عندنا بخطه «نهج البلاغة» كتابته ٤٩٩، و عورض بنسخة مقررّة على المؤلف الرضي. و في آخر النصف الأول منه هذه الألفاظ: [قرأ عليّ هذا الجزء شيخي الفقيه الأصلح أبو عبد اللّه الحسين رعاه اللّه، و كتب محمد بن علي بن أحمد بن بندار بخطه في جمادى الآخرة سنة تسع و تسعين و أربعمائة هجرية عظم اللّه يمنها بمنّه]. ثم استظهر أن الشيخ القاري هو صاحب الترجمة، كتب «النهج»