طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢ - اسماعيل بن علي المثنّى الاسترآبادي
المتوفى ٤٦٠، و قد فرغ الكاتب منها في العشر الأخير من رجب ٤٧٦، بعد وفاة مؤلفه بست عشرة سنة. و النسخة من نفائس الكتب، كانت في طهران في مكتبة فخر الدين النصيري الأميني، و اسم الكاتب هبة اللّه بن علي بن محمد الموصوف بالمالكي، و ظنّي أنه لبيان نسبه المنتهي إلى مالك الأشتر لا لبيان مذهبه. و فرغ من كتابة النسخة في مشهد الغري، فيظهر أن المترجم له كان من العلماء المعاصرين للشيخ الطوسي، و لعله كان تلميذه، و اشتاق إلى تصنيف أستاذه فأمر هبة اللّه الكاتب باستنساخه. و كان الكاتب أيضا من المجاورين للنجف، و صرح بأنه كتبه بأمر المترجم له.
اسماعيل بن علي بن الحسين السمان
المفسّر أبو سعيد ثقة و أيّ ثقة.
حافظ، له «البستان في تفسير القرآن» عشرة مجلدات «الرشاد» في الفقه «المدخل» في النحو «الرياض» في الأحاديث «سفينة النجاة» في الامامة «الصلاة» ، «الحج» ، «المصباح» في العبادات «النور» في الوعظ. يروي عنه المفيد عبد الرحمان بن أحمد النيسابوري الرازي تلميذ الشريفين و الطوسي، فصاحب الترجمة في طبقتهم كما ذكره منتجب بن بابويه، ترجمه مؤلف «لسان الميزان-ج ١ ص ٤٢١» ذكر أنه من مشايخ الخطيب البغدادي، و نقل أقوالا في وفاته ٤٤٣ و ٤٤٥ و ٤٤٧، و نقل أنه يروي عن ثلاثة آلاف و ستمائة شيخ و نقل كلام ابن بابويه أنه ثقة و أيّ ثقة.
اسماعيل بن علي المثنّى الاسترآبادي
الاسفراييني الواعظ في دمشق.
ترجمه مؤلف «لسان الميزان-ج ١ ص ٤٢٢» و قال: كتب عنه أبو بكر الخطيب في «تأريخ بغداد» و سأله الخطيب عن مولده، فقال: ولدت في إسفرايين سنة ٣٧٥. و قال: مات في المحرم ٤٤٨ و حكى أقوالا في جرحه و أنه كذاب ابن كذاب، سئل حين وعظه عن «حديث أنا مدينة العلم» ، فقال: هو ناقص، و تمامه: أنا مدينة العلم و أبو بكر أساسها و عمر حيطانها و عثمان سقفها و عليّ بابها.