طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢ - ابراهيم بن مخلّد بن جعفر
الشريف المرتضى علم الهدى «المسائل الطرابلسيات» الثلاث، و قد وردت ثالثتها في شعبان ٤٢٧ يظهر من سؤالاته مراتب علمه و فضله. و يوجد عندي الثانية و الثالثة من الطرابلسيات و أحال في الثانية إلى الأولى منها.
ابراهيم بن سعيد
ابن الطيّب أبو اسحاق الرفاعي نزيل واسط، و بها مات ٤١١. ترجم في «معجم الأدباء» و «بغية الوعاة» و «أعيان الشيعة ج ٥ ص ١٩٦» .
ابراهيم بن مخلّد بن جعفر.
القاضي أبو إسحاق، من مشايخ أبي العباس أحمد بن علي النجاشي المتوفى ٤٥٠. حكاه في «المستدرك» عن «فوائد بحر العلوم» . أقول: روى عنه النجاشي في ترجمة أبي جعفر محمد ابن جرير العامي الطبري المتوفى ٣١٠ و قال إنه يروي عن أبيه، يعني مخلّدا عن محمد بن جرير العامي كتابه «الردّ على الحر قوصيّة» -و هم المنسوبون إلى حرقوص الملقب بذي الخويصرة ابن زهير السعدي التميمي من رؤساء الخوارج و المقتول بنهروان-، و كتابه في ذكر طرق «حديث الغدير» . و ذكر الطوسي في «الفهرست» الكتاب الثاني بعنوان «كتاب غدير خم» و شرح أمره بصفته، و قال: أخبرنا به أحمد ابن عبدون عن الدوري و هو أبو بكر أحمد بن عبد اللّه بن جلين الدوري عن ابن كامل و هو أبو بكر أحمد بن كامل بن شجرة الذي كان من أصحاب محمد بن جرير العامي الطبري و الناصر لمذهبه و متمّم تأريخه. و كذا ذكره في «معالم العلماء» و قال: إنه سمّاه «كتاب الولاية» . أقول: ظاهر كتابي التاريخ و التفسير المتداولين للعامي يأبى أن يكون هذان الكتابان الموجودان من تأليف العامي المؤرخ المفسّر بل هما لسميّه الامامي المعاصر له. و قد وقع الخلط من اتحاد الاسم و الأب و النسبة، إلا أن يكون المعروف بالعامية أيضا إماميّا كما احتمله صاحب «الروضات» بقرائن منها انه لم يعتن بأحد المذاهب الأربعة العامية. راجع الردّ في «الذريعة ١٠: ١٩٣» .